متفرقات‎

  • منظمة الصحة العالمية: موجة وبائية رابعة في 15 دولة HeLEINCa خميس, 07/29/2021 - 22:46 موجة رابعة

     

    أعربت منظمة الصحة العالمية الخميس عن قلقها من "ارتفاع" أعداد الإصابات بفيروس كورونا في 15 دولة تمتدّ من المغرب إلى باكستان، محذّرة من أنّ هذه البلدان الموزّعة على المغرب العربي والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا تواجه "موجة وبائية رابعة" في وقت لا تزال فيه معدّلات التحصين فيها منخفضة للغاية.
    وقالت منظّمة الصحّة في بيان إنّ المتحوّرة دلتا التي رُصدت للمرة الأولى في الهند باتت منتشرة في 15 دولة في "إقليم شرق المتوسط" الذي يغطّيه المكتب الإقليمي للمنظمة.
    ويغطي إقليم شرق المتوسط منطقة شاسعة تمتدّ من المغرب إلى باكستان مروراً بالصومال والسعودية وتشمل 21 دولة عضواً بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية، ويبلغ إجمالي عدد سكّان هذا الإقليم 680 مليون نسمة تقريباً.
    وأضاف البيان أنّ "انتشار النسخة المتحوّرة دلتا يزيد من ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 ومن الوفيات (الناجمة عن الفيروس) في عدد متزايد من بلدان إقليم شرق المتوسط".
    ونقل البيان عن الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، قوله إنّ "غالبية الإصابات الجديدة والحالات الاستشفائية هي لأشخاص غير محصّنين. نحن نشهد اليوم الموجة الرابعة من كوفيد-19 في هذه المنطقة".
    وسجّلت المنظمة في دول الإقليم زيادة شهرية في أعداد الإصابات بكورونا بنسبة 55% وبنسبة 15% في أعداد الوفيات الناجمة عن الفيروس، ليصبح بذلك المعدل الأسبوعي للإصابات الجديدة 310 آلاف إصابة جديدة والمعدّل الأسبوعي للوفيات 3500 وفاة.
    وحذّر البيان من أنّ بعض دول الإقليم، على غرار تونس التي سجّلت أكبر عدد من الوفيات في شمال أفريقيا، تكافح للتعامل مع هذه الزيادة في أعداد الإصابات في وقت تعاني فيه من شحّ في أسطوانات الأوكسيجين ومن اكتظاظ أقسام العناية المركّزة بالمرضى.
    وحذّرت المنظّمة من أنّ المتحوّرة دلتا في طريقها لأن تصبح "السلالة المهيمنة" في إقليم شرق المتوسط، المنطقة التي تعاني من معدّلات تحصين منخفضة للغاية إذ إنّ "فقط 5.5% من سكّان الإقليم محصّنون بالكامل".
    ووفقاً لدراسة نُشرت مؤخّراً في مجلة "فايرولوجيكال" العلمية فإنّ الحمل الفيروسي (كمية الفيروس في الدم) في الاختبارات الأولى للمرضى المصابين بالمتحوّرة دلتا كان أكبر بألف مرة من نظيره لدى المرضى الذين أصيبوا بالنسخة الأولى من الفيروس في 2020.

  • اكتشاف 160 بيضة متحجرة في الأرجنتين لطيور من حقبة ما قبل التاريخ ratEREsc جمعة, 07/23/2021 - 11:41 اكتشاف 160 بيضة متحجرة في الأرجنتين لطيور من حقبة ما قبل التاريخ

     

    أعلن علماء إحاثة أرجنتينيون الخميس اكتشاف أكثر من 160 بيضة متحجرة لطيور من حقبة ما قبل التاريخ بنتيجة أشغال في حرم جامعي بمقاطعة نيوكوين في منطقة باتاغونيا (جنوب الأرجنتين).
    وقالت عالمة المتحجرات دومينيكا سانتوس لوكالة فرانس برس "وجدنا حقلاً كاملاً يحوي بيوضاً متحجرة لطيور تتميز ببيوض يراوح حجمها بين خمسة وسبعة سنتيمترات". وأوضحت أن هذه البيوض "تعود إلى 85 مليون سنة".
    واكتُشفت هذه المتحجرات خلال أعمال تجديد في جامعة لا كوماهيو الواقعة في منطقة يعود تاريخها إلى حقبة الدهر الوسيط، على بعد 1100 كيلومتر إلى الجنوب من بوينس آيرس.
    ويعمل فريق علماء من الجامعة منذ أسابيع في موازاة أشغال التجديد الجارية على الاعتناء بأية متحجرات يحتمل اكتشافها في الموقع.
    وتابعت العالمة قائلة "علمنا بوجود آثار بيوض وعندما بدأ العمل جئنا لمراقبة الموقع ووجدنا أكثر من 160 بيضة".
    وحصل الاكتشاف على بعد عشرات الأمتار من متحف العلوم الطبيعية في الجامعة.
    أما طالب الجيولوجيا داريو جوليان لوبيز فقال "نحن بصراحة متحمسون جداً، إذ لا يتوافر في الأرجنتين حرم جامعي يحوي مثل هذا الكم الكبير من المواد الأحفورية". وأضاف "وضعنا متميز لأن المتحف يقع أيضاً في الحرم الجامعي ومن الرائع أن نكون قادرين على جمع المتحجرات ونقلها إلى متحف الجامعة".
    وشرح عالم الإحاثة في المتحف خوان بورفيري بالاستناد على دراسات سابقة أن البيوض "عائدة إلى مجموعة من الطيور تسمى إنانتيورنيثس كانت شائعة جداً في العصر الطباشيري" الممتد ما بين 145 و66 مليون سنة قبل العصر الحالي.
    وتعتبر الأرجنتين غنية بالمتحجرات من العصور الثلاثة المهيمنة (الترياسي والجوراسي والطباشيري) الواقعة ضمن حقبة الدهر الوسيط، واكتُشف فيها أشخاص مختلفون عن أولئك الموجودين في نصف الكرة الشمالي.
    وتقع أهم مواقع متحجرات الديناصورات في باتاغونيا (جنوب الأرجنتين) وفي مقاطعتي لاريوخا وسان خوان الغربيتين ومقاطعة سالتا في الشمال.
     

  • Subscribe to متفرقات‎