اليونسكو

  • الصويرة: مدينة الريح! ratEREsc جمعة, 07/09/2021 - 11:26 الصويرة: مدينة الريح!

     

    الصويرة واحدة من أهم وأشهر المدن السياحية في المغرب، ألهمت بمآثرها المخرجين العالميين وتحولت مسرحا لتصوير أعمال سينمائية عالمية خالدة. وقد صنفتها منظمة اليونسكو منذ سنة 2001 كتراث إنساني لما تحتضنه من قلاع وحصون ومساجد وكنائس قديمة تعكس التعايش بين الأعراق والديانات.

    تلال الشوكولاتة: أيقونة الفلبين البديعة ratEREsc جمعة, 06/25/2021 - 13:07 تلال الشوكولاتة: أيقونة الفلبين البديعة

     

    على أرض جزيرة بوهول في الفلبين تلال غريبة عجيبة تلبس ثوبها الأخضر شتاء وتغيره بآخر ذي لون بني صيفا فسميت تلال الشوكولاتة وهي وجهة سياحية مثيرة ومقصد مفضل لمحبي التقاط الصور الفوتوغرافية ..
     

    قلعة سبها ratEREsc أربعاء, 06/23/2021 - 10:22 قلعة سبها

     

    قلعة سبها شاهدة على تاريخ عريق وهي معلم أثري هام على أرض ليبيا ينتظر التدخل لإنقاذه من الانهيار..

    أستراليا تحتج على توجه اليونسكو لإدراج الحاجز المرجاني العظيم ضمن المواقع المهددة ratEREsc أربعاء, 06/23/2021 - 10:10 أستراليا تحتج على توجه اليونسكو لإدراج الحاجز المرجاني العظيم ضمن المواقع المهددة

     

    تعتزم أستراليا تقديم احتجاج على مشروع اليونسكو بإدراج الحاجز المرجاني العظيم على قائمة مواقع التراث العالمي "المهددة" بسبب تضرره جراء التغيّر المناخي، على ما أعلنت الحكومة الثلاثاء.
    ونشرت اليونسكو الاثنين تقريراً أولياً أوصى بخفض تصنيف الحاجز المرجاني العظيم ، أحد مواقع التراث العالمي منذ عام 1981 ، نظراً إلى تدهوره إلى حد كبير بسبب تكرار نوبات تبييض المرجان، وهي نتيجة للاضطرابات المناخية.
    واعتبرت المنظمات البيئية أن هذه التوصية تعكس عدم وجود إرادة من جانب الحكومة لتقليل انبعاثات الكربون.
    وقالت وزيرة البيئة الأسترالية سوزان ليه "أوافق على أن تغير المناخ العالمي يشكل أكبر تهديد للشعب المرجانية ، لكن من الخطأ ، في رأينا ، اختيار الشعب المرجانية التي تتمتع بأفضل إدارة في العالم لإدراجها ضمن قائمة (المواقع) المعرضة للخطر".
    وتستعد استراليا للطعن في هذا المشروع الذي يشكّل "تحولاً" بعد "تطمينات سابقة من مسؤولي الأمم المتحدة" ، على ما قالت ليه في بيان ، قبل شهر من الجلسة التالية للجنة التراث العالمي لليونسكو ، المقرر عقدها في جويلية من الصين.
    واعتبرت أن قرار اليونسكو لا يأخذ في الاعتبار أن مليارات الدولارات أنفقت لمحاولة حماية الحاجز الواقع في شمال شرق أستراليا.
    ورأت الوزيرة أن ذلك "يرسل إشارة سيئة إلى الدول التي لا تستثمر في حماية الشعب المرجانية بقدر ما تفعل" أستراليا.

    "خيبة أمل كبيرة"

    إلا أن التقرير الأولي أبرز جهود أستراليا لتحسين جودة الشعب المرجانية، ولا سيما من الناحية المالية.
    لكنه أسف "لكون الآفاق الطويلة المدى للنظام البيئي (للجدار) تدهورت أكثر ، إذ انتقلت من المتوسط إلى المتوسط للغاية" ، مشيراً خصوصاً إلى مرحلتي تبييض، إحداهما حصلت عام 2016 والثانية عام 2017.
    قالت ليه إنها التقت مساء الاثنين المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي ، وابلغتها "خيبة أمل (أستراليا) الكبيرة".
    ولا يُعتبر الإدراج ضمن قائمة المواقع المهددة بالانقراض بمثابة عقوبة تفرضها اليونسكو، بل إن بعض الدول تعتبره حتى وسيلة لإثارة اهتمام المجتمع الدولي وللمساعدة في الحفاظ على تراث البلد المعني.
    ولم تحدد أستراليا هدفاً يتعلق بتحقيق الحياد الكربوني بحلول سنة 2050. وكان رئيس الوزراء المحافظ سكوت موريسون أكد أن استراليا تأمل في تحقيق ذلك "في أقرب وقت ممكن" من دون تعريض الوظائف والشركات للخطر، علماً أن أستراليا هي واحدة من أكبر مستوردي الفحم والغاز الطبيعي في العالم.
    واعتبرت منظمة "مجلس المناخ" البيئية أن توصية اليونسكو "مخزية للحكومة الفدرالية التي تتصرف بلا مبالاة أمام تدهور الشعب المرجانية، بدلاً من حمايتها".
    ولاحظ المسؤول عن المحيطات في الصندوق العالمي للطبيعة ريتشارد ليك أن التوصية "تبيّن بوضوح وبما لا لبس فيه أن الحكومة الأسترالية لا تفعل ما يكفي لحماية أعظم مميزات أستراليا الطبيعية، وخصوصاًً ضد تغير المناخ".

    قيمة لا تقدر بثمن 

    إلى جانب قيمتها الطبيعية أو العلمية التي لا تقدر بثمن، تشير التقديرات إلى أن الشعب المرجانية التي تمتد بطول يفوق 2300 كيلومتر، تدر على قطاع السياحة الأسترالي عائدات بقيمة 4,8 مليارات دولار أميركي.
    في ديسمبر ، اعتبر الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة أن تغير المناخ أكبر تهديد للعجائب الطبيعية، وأن الحاجز العظيم انضم إلى قائمة المواقع المصنفة على أنها في وضع "حرج".
    ورأت المستشارة في جمعية "مارين كونسرفيشن سوسايتي" الأسترالية لحماية البيئة البحرية إيموجن زيتهوفن أن هذا التقرير الأولي يُثبت أهمية الحؤول دون تجاوز الاحترار 1,5 درجة مئوية لحماية هذه الثروة الطبيعية.
    ولاحظت أن البيانات المناخية المسجلة في أستراليا تتطابق مع ارتفاع درجة الحرارة من 2,5 إلى 3 درجات مئوية ، وهو المستوى الذي سيؤدي "حتماً" إلى "تدمير الشعب المرجانية الكبرى وكل الشعب المرجانية في العالم".
    وسبق للحاجز العظيم أن شهد ثلاث نوبات ابيضاض خلال خمس سنوات، بينما اختفى نصف الشعب المرجانية منذ عام 1995 بسبب ارتفاع درجة حرارة الماء.
    والتبييض ظاهرة تؤدي إلى تغير اللون، وهو ناتج من ارتفاع درجة حرارة الماء مما يؤدي إلى طرد الطحالب التكافلية التي تمنح المرجان لونه الزاهي.
    وتأثر الحاجز أيضاً بأعاصير عدة، وهو مهدد كذلك بالجريان السطحي الزراعي وبالأكانثستر الأرجواني ، وهو نجم بحري! يأكل الشعب المرجانية.
     

    الحكومة اليونانية تدافع عن أشغال تجديد معلم الأكروبول الشهير ratEREsc أربعاء, 06/09/2021 - 10:12 الحكومة اليونانية تدافع عن أشغال تجديد معلم الأكروبول الشهير

     

    دافعت وزيرة الثقافة اليونانية عن نفسها الثلاثاء ضد الانتقادات الموجهة إلى مشروع تجديد موقع الأكروبول الأثري الشهير في أثينا، إذ يثير جسر جديد من الخرسانة لتسهيل استقبال الزوار المعوقين الغضب منذ أشهر.
    وقالت الوزيرة لينا ميندوني خلال جولة نظمت للصحافة الأجنبية مساء الثلاثاء في الموقع "كان هدفنا هو أن يصبح المعلم الذي يشكّل رمزاً للحضارة الغربية (...) في متناول الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة".
    وشدّد مهندس الترميم والأستاذ في الجامعة التقنية الوطنية بأثينا مانوليس كوريس على أن "أي تدخل يتسبب بمشاكل جمالية، وهو ما يدركه المرممون".
    ولاحظ أن الترميم "إجراء مثير للجدل، إذ يحل بعض المشاكل لكنه يتسبب بمشاكل جديدة".
    ووجه بعض علماء الآثار والمعارضة اليسارية انتقادات واسعة إلى إقامة الجسر الخرساني، معتبرين أن الأشغال التي انتهت قبل ما ينوف عن عام أجريت من دون إيلاء الاهتمام اللازم بمستلزمات حفظ الموقع البارز.
    وتندرج إقامة هذا الجسر في إطار مشروع تجديد واسع لموقع الأكروبول يشمل كذلك إنارة المعلم ليلاً وإقامة مصعد للمعوقين وتحسين شبكة الصرف الصحي.
    وكلّفت أعمال تجديد الأكروبول حوالى مليار ونصف مليار يورو، وتولّت مؤسسة أوناسيس الخاصة تمويلها.
    وأكدت الحكومة تكراراً أنها اتخذت كل الإجراءات اللازمة لصون الموقع، معتبرة أن هذه الانتقادات تندرج ضمن حملات من قوى المعارضة.
    وأكد مانوليس كوريس أن "إزالة السطح الخرساني بالكامل ممكنة في يوم واحد إذا لزم الأمر نظراً إلى وجود غشاء بين الصخر والأسمنت".
    وأدرج الأكروبول على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ويُعتبر أحد المعالم الأكثر استقطاباً للزوار في العالم، وبلغ عدد زواره أكثر من 3,5 ملايين عام 2019.
     

    Subscribe to اليونسكو