fbpx الأمازيغ في شمال إفريقيا سكان أصليون يطالبون بمزيد من الحقوق | Chakchouka Times تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

شكشوكة تايمز جريدة إلكترونية مستقلة شاملة

الأمازيغ في شمال إفريقيا سكان أصليون يطالبون بمزيد من الحقوق

Share


بالإضافة إلى مجموعة سيوة الصغيرة في أقصى غرب مصر، يتواجد البربر بغالبيتهم الساحقة في المغرب العربي - المغرب والجزائر وتونس وليبيا - حيث يطالب هؤلاء السكان الأصليون باعتراف أكبر بهويتهم وثقافتهم.
وهؤلاء البربر الذين سبق وجودهم التعريب والأسلمة، يسمون أنفسهم الأمازيغ وتعني "الرجل الحر" باللغة الأمازيغية.

الأمازيغ في شمال إفريقيا سكان أصليون يطالبون بمزيد من الحقوق

تونس 

في تونس، الوزن الديموغرافي للأمازيغ غير معروف إذ إن الإحصاءات المتعلقة بالعرق واللغة محظورة. وإلى جانب المناطق الجنوبية فإن الغالبية تقطن في العاصمة.
ويدين البربر إنكار خصوصياتهم الثقافية من جانب دولة تعرّف نفسها في دستورها على أنها من اللغة العربية والدين الإسلامي.
وقال رئيس الجمعية التونسية للثقافة الأمازيغية جلول غاكي أن خمسين بالمئة من التونسيين من أصل بربري لكن أقل من واحد بالمئة منهم يتحدثون لهجتهم (الشلحة).
ويريد غالبية الناشطين "إصلاحات صغيرة" حتى "يعترف الشعب التونسي بالثقافة الأمازيغية كجزء من الهوية التونسية".
ومنذ ثورة 2011، أصبحت وسائل الإعلام والمجتمع المدني أكثر انفتاحا.

المغرب 

في المغرب البلد المغاربي الذي يضم أكبر عدد من البربر، تطالب أصوات عديدة بمزيد من الحقوق، مثل جعل يوم رأس السنة الأمازيغية (يناير) عطلة كل 13 جانفي.

وحسب إحصاء أجري في 2014، يستخدم أكثر من ربع المغاربة (26,7 بالمئة) البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة واحدة من اللهجات البربرية الثلاث في البلاد (التاريفيت والأمازيغية والتاشلحيت).
وللدفاع عن قضيتهم، يستند الناشطون إلى اعتراف دستور 2011 بلغتهم كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية.
لكن كان عليهم الانتظار حتى 2019 سنة اعتماد القانون الأساسي. ويقضي النص بأن يتم استخدام هذه اللغة في الوثائق الإدارية وتعميم تدريسها تدريجيا خلال 15 عاما.
بانتظار ذلك، كانت واحدة من أبرز النتائج ظهور أبجدية التيفيناغ على المباني العامة، بالإضافة إلى اللغتين العربية والفرنسية.
ومنذ 2010، خصصت قناة تلفزيونية مغربية عامة "تمازيغت تي في" للترويج للثقافة الأمازيغية.
ومع ذلك ، تواصل الإدارة رفضها بشكل متقطع تسجيل الأسماء الأمازيغية الأولى في سجلات الأحوال المدنية.
ويشكل العلم الأمازيغي علامة مهمة خلال التظاهرات في المناطق الناطقة باللغة الأمازيغية مثل الريف (الشمال).

الأمازيغ في شمال إفريقيا سكان أصليون يطالبون بمزيد من الحقوق

الجزائر 

يبلغ عدد الناطقين باللغة الأمازيغية في الجزائر نحو عشرة ملايين نسمة أي ربع السكان تقريبا. يتركز الأمازيغ بغالبيتهم في منطقة القبائل (شرق الجزائر)، إلى جانب وجود في الوسط والشرق والجنوب.
وكما الحال في المغرب، يكافحون منذ فترة طويلة من أجل مطالب تتعلق بهويتهم أنكرتها الدولة التي بنيت حول العروبة.
وبعدما حققوا بعض التقدم - الاعتراف بالأمازيغية كلغة رسمية ثانية في 2016 وإعلان يوم رأس السنة البربرية عطلة رسمية في 2018 - شكلوا العام الماضي أحد أهداف القمع ضد "الحراك" المناهض للنظام.
وحكم على عشرات المتظاهرين بالسجن بعد إدانتهم بالتلويح بالعلم الأمازيغي الذي منعه الجيش في التجمعات.

ليبيا

تعرض الأمازيغ للاضطهاد في عهد معمر القذافي الذي كان ينكر وجودهم، وهم يطالبون بـ "الحق" في جعل لغتهم لغة رسمية على غرار العربية وفي تمثيل عادل في البرلمان.
وهم يشكلون حاليا نحو عشرة بالمئة من السكان ويعيشون خصوصا في الجبال الواقعة غرب طرابلس أو في الصحراء الجنوبية.
ومنذ سقوط القذافي في 2011 أصبحت مطالبهم أكثر إلحاحا. ويرفرف العلم الأمازيغي فوق المباني العامة إلى جانب العلم الليبي وغالبا وحده في مناطقهم الأصلية.
وقد وضعت كتب مدرسية باللغة الأمازيغية مع أن وزارة التربية (في حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا) لم تصادق عليها.
وفي مسودة الدستور التي أقرها البرلمان ولكنها بقيت حبرا على ورق حتى الآن، تم الاعتراف باللغات التي تتحدثها مختلف المجموعات وخصوصا الأمازيغية، كجزء من التراث الليبي. لكن اللغة العربية تظل اللغة الرسمية الوحيدة.
 

 

محاور
ثقافية
الكلمات المفاتيح
الأمازيغ البربر تونس المغرب ليبيا الجزائر سيوة
Share