رياضية

  • أيوب الحفناوي: الذهبية الأولمبية لم تأت بها الصدفة والملولي أسطورة بالنسبة لي ratEREsc خميس, 07/29/2021 - 10:38 أيوب الحفناوي: الذهبية الأولمبية لم تأت بها الصدفة والملولي أسطورة بالنسبة لي

     

    أكد السباح التونسي والبطل الأولمبي أحمد أيوب الحفناوي أن الميدالية الذهبية التي أحرزها في دورة الألعاب الأولمبية الحالية (طوكيو 2020) منحته حافزا ودافعا كبيرا لتحقيق طموحات أكبر في المستقبل مشيرا إلى أن الفوز بها لم يكن مصادفة على الإطلاق ولكنها انطوت أيضا على مفاجأة.
    وتوج الحفناوي 18/ عاما/ قبل أيام بالميدالية الذهبية لسباق 400 متر حرة في أولمبياد طوكيو.
    وفي مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، كشف الحفناوي عن مسيرته نحو تحقيق الحلم الأولمبي والتغيرات التي طرأت على حياته بعد هذا الإنجاز وكذلك عن طموحاته وتفكيره في المستقبل.
    وعن بداياته في ممارسة السباحة وهل كانت مصادفة أم كانت لديه الرغبة في هذا ، قال الحفناوي : "الحقيقة أنها كانت بالمصادفة أكثر منها رغبة مني حيث كنت أمر مع والدي بجوار مسبح بحي المنزه السادس في العاصمة تونس وألحقني والدي بالمتدربين في هذا المسبح لكنه كان يريدني أيضا أن أتدرب في لعبة أخرى مثل كرة السلة".
    وأوضح أنه التحق في العاشرة من عمره بنادي وحدات التدخل بالشرطة ثم انتقل بعدها إلى نادي الترجي.
    وأشار الحفناوي : "ولكن منذ تأهلي في 2019 لأولمبياد طوكيو ، وضعت في اعتباري أنني قد أصبح بطلا أولمبيا وأفوز بميدالية فلم تكن الميدالية صدفة تماما... ولكن المفاجأة بالنسبة لي أنها جاءت في سباق 400 متر لأن اختصاصي بشكل أكبر هو سباق 800 متر".
    وأضاف : "خضت سباق 800 متر وأنا أشعر بالسعادة وكنت أرغب في تحقيق نتيجة جيدة ولكن قد يكون للإرهاق دوره فلم أستطع التأهل للنهائي لأن الأمور لم تكن على ما يرام في آخر 200 متر ، وهذه هي الرياضة ولكنني سعيد في النهاية بتتويجي بميدالية ذهبية في الأولمبياد".
    ووجه الحفناوي التحية إلى أبناء الحي الذي يقطن به وهو من الأحياء الشعبية مشيرا إلى أن السباحة ليست من الرياضات المنتشرة في مثل هذه الأحياء لكنني حظيت بالشهرة والدعم في هذا الحي خاصة أنني حققت بعض الإنجازات في مسابقات مختلفة منذ 2018 .
    وأشار إلى أنه توج في السنوات الأخيرة بلقب أفريقيا ولقب العرب كما توج بطلا لفرنسا أربع مرات.
    وعن التغيرات التي طرأت على حياته في الأيام القليلة الماضية بعد تتويجه بطلا أولمبيا ، قال الحفناوي : "معاملة الناس حيث يبدو فيها الاحترام والحب الكبير. وفي القرية الأولمبية ، هناك كثيرون يطلبون التقاط الصور التذكارية معي. كما زاد المتابعين لي والأصدقاء على فيسبوك وانستجرام من ثلاثة آلاف إلى 70 ألفا في غضون أيام قليلة".
    وأشار : "لكنني أيضا أشعر بالضغط المسلط علي فالكل يركز عليك ويتابعونك ويراقبونك في كل مكان... ولكن هذا أيضا يحفزني على تطوير نفسي لتحقيق مزيد من الإنجازات".
    وعن طموحاته وآفاقه ، أكد الحفناوي : "لدي طموحات كبيرة بالفعل ، ولكنني لم أتحدث حتى الآن مع المسؤولين والمدربين لنحدد ما هو الأفضل في الفترة المقبلة... لدينا أكثر من خيار منها استكمال تدريباتي في تونس مثلما كنت في السنوات الماضية ومع نفس المدربين ، ومنها أيضا إمكانية التدرب بالخارج وتغيير المدربين... كل الخيارات متاحة".
    وأضاف : "جاءتني فرصة سابقة قبل الأولمبياد لأتدرب بالخارج ولكنني فضلت وقتها البقاء في تونس... بصراحة ، يصعب علي الابتعاد عن مدربين ساعدوني على الوصول لهذه الأرقام وهما سامي عاشور وجبران الطويلي لأنهما كانا بمثابة الأب والأخ بالنسبة لي".
    وعن البنية الأساسية الخاصة بالتدريبات في تونس مقارنة بدول أخرى في أوروبا والولايات المتحدة ، قال الحفناوي : "البنية الأساسية موجودة وكانت كافية لأصبح بطلا أولمبيا ، وعندما أجد شيئا ناقصا أطلبه من المسؤولين وهم يعملون على توفيره".
    وعن ارتدائه زيا مختلفا عن زي المنتخب التونسي في يوم تتويجه بالميدالية الذهبية ، اعترف الحفناوي بأن الزي الذي حصل عليه كان ضيقا بعض الشيء وارتدى زيا آخر لكنه لم يطلب من البعثة الحصول على زي آخر وقال،" وكان الأهم هو الصعود لمنصة التتويج... الزي لم يكن مشكلة على أي حال".
    وعن الإشادة التي نالها من أسطورة السباحة الأمريكي مايكل فيلبس ، أوضح الحفناوي : "هذا شيء يسعدني ويحفزني بشكل كبير لأن فيلبس ليس أسطورة عادية وإنما أسطورة تاريخية في الدورات الأولمبية ، وحديثه عني يعتبر حلما بالنسبة لي".
    وعما إذا كان التقى مواطنه البطل الأولمبي الآخر أسامة الملولي ، قال الحفناوي : "نعم التقيته في القرية الأولمبية وهنأني على الميدالية الذهبية وأبدى سعادته بي وشجعني كثيرا... والملولي أسطورة بالنسبة لي ومباركته لي أسعدتني كثيرا".
    وعن رسالته للشباب ، قال الحفناوي : "سأتحدث الآن من منطق ابن الحي الشعبي وأقول لهم : لا تراجع ، وعندما تضع هدفا لنفسك يجب أن تعمل بكل قوة لتحقيقه دون تراجع".
    وأضاف : "يجب علينا جميعا أن نجازف لأن ما من شيء يتحقق ويسعدك إلا إذا كان هناك عامل المجازفة والمخاطرة مع العمل الدائم... على سبيل المثال ، تخليت عن دراستي هذا العام في الثانوية العامة وتوجت بميدالية أولمبية".
    وعن لهجة التعالي التي ظهرت من أحد المعلقين الألمان خلال فوز الحفناوي بسباق 400 متر ، أكد البطل الأولمبي التونسي : "ردي هو أنني توجت بلقب السباق ولست مطالبا بالرد عليه شفهيا".
     

  • Subscribe to رياضية