رياضية

    أولمبياد طوكيو: النور يبزغ على إحدى أكثر الألعاب جدلية في التاريخ HeLEINCa جمعة, 07/23/2021 - 21:39 الشعلة الأولمبية

     

    بزغ النور أخيرًا على إحدى أكثر الألعاب الأولمبية جدلية في التاريخ بعد إيقاد المرجل في حفل افتتاح مبسّط لأولمبياد طوكيو، النسخة الـ32 من الألعاب الصيفية، بعد سنة من تأجيل غير مسبوق لأعرق حدث رياضي في العالم بسبب جائحة فيروس كورونا.
    وأوقدت نجمة كرة المضرب اليابانية ناومي أوساكا المرجل في الملعب الأولمبي أمام مدرجات شبه خالية سترافق الرياضيين في غالبية المنافسات طيلة فترة الألعاب.
    وستضيء الشعلة الأولمبية التي شهدت مساراً صعباً، الملعب الأولمبي حتى نهاية الحدث العالمي مساء يوم الأحد في الثامن من أوت المقبل، بعد أسبوعين من المنافسات التي سيشارك فيها 11090 رياضياً يشكّلون 206 وفود من كل أنحاء العالم (205 بلد وفريق اللاجئين)، سيتنافسون على 339 ميدالية في 33 رياضة.
    وكان أمبراطور اليابان ناروهيتو أعلن رسميًا "افتتاح ألعاب طوكيو" في منتصف الحفل وفقاً للصيغة العريقة، أمام قرابة ألف شخص فقط من المدعوين من كبار الشخصيات والمنظّمين والمسؤولين الأولمبيين في الملعب الذي يتسع لـ68 ألف مقعد، بعد حظر جماهيري محلي وأجنبي لحضور الألعاب.
    وبعدما تأجلت في مارس 2020 لمدة سنة، وأصبحت أول ألعاب يتم إرجاؤها في زمن السِلم، تضمّنت رحلة الأولمبياد قائمة طويلة من التعقيدات، هدّدتها في بعض الأحيان من أن تصبح أول ألعاب حديثة بعد الحرب يتم إلغاؤها.

    "قيمة الالعاب"

     ووجّهت رئيسة اللجنة المنظمة سيكو هاشيموتو كلمة والتأثر واضح في عينيها "أرحب بكم جميعًا من كل قلبي...العالم بأسره واجه تحديات هائلة مع كوفيد-19. أريد أن أوجّه التحية والتقدير لكل العاملين بمن فيهم أولئك في القطاع الطبي في كل أنحاء العالم أيضًا".
    واستذكرت التسونامي والزلزال والكارثة النووية في بلادها عام 2011 "مدّ لنا الناس في جميع أنحاء العالم يد العون...الآن بعد 10 سنوات بإمكاننا أن نريكم الى أي مدى تعافت اليابان...في ذلك الوقت، كان هناك تساؤل عن كيف يمكن للرياضة والرياضيين أن يلعبوا دورًا ايجابيًا في المجتمع. اليوم، في الوقت الذي يواجه العالم التحديات الكبرى، يسأل البعض أيضًا عن قدرة الرياضة وقيمة الألعاب الأولمبية".
    وأكّدت "مواطنو العالم والشعب الياباني معنا في الروح في وقت يستمتع فيه رياضيو العالم أجمع في هذا الملعب الأولمبي في طوكيو تحت راية العلم الأولمبي".
    ورغم أن المسؤولين اليابانيين حرصوا على تكرار ضمان إقامة ألعاب "آمنة" معتبرين أنها ستكون "دليلاً على انتصار البشرية على الفيروس" ما ساهم في تراجع حدة المعارضة الشعبية قليلاً في الاسابيع الاخيرة، إلا أن أولئك المعارضين أبوا إلا أن تُسمع أصواتهم في اليوم المنتظر.
    فمقابل المئات من اليابانيين الذين احتشدوا خارج الملعب لمشاهدة الألعاب النارية والاستماع إلى الأصوات الصادرة من الداخل، واجههم العشرات من المعارضين الذين طالبوا "بإلغاء الأولمبياد" واستخدام الأموال لمساعدة القطاع الصحي ووصل صداهم إلى داخل أسوار الاستاد.
    وفي حين فضّلت غالبية زعماء ورؤساء العالم عدم التوجّه إلى العاصمة اليابانية ، كان من أبرز الحاضرين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تستضيف بلاده النسخة المقبلة في العام 2024 والسيدة الأميركية الأولى جيل بايدن الى جانب رئيس اللجنة الدولية الألماني توماس باخ.

    "مختلفة تماماً"

    وقال باخ في كلمته "اليوم لحظة أمل. نعم، هي مختلفة تمامًا عن تلك التي تخيلناها. لكن فلنعتزّ بهذه اللحظة لأننا هنا سويا: الرياضيون من 205 لجنة أولمبية وطنية وفريق اللاجئين الأولمبي، يعيشون تحت سقف واحد في القرية الأولمبية".
    وتابع البطل الأولمبي السابق الذي كرّر مرارًا معارضته لإلغاء الألعاب متوجّهاً إلى الرياضيين "لقد اضطررتم لمواجهة تحديات كبرى خلال مساركم الأولمبي (...) اختبرتم الكثير من الشكوك خلال الجائحة. لم تعرفوا إذا كان بمقدوركم رؤية مدربكم في اليوم التالي".
    وبسبب اضطرار المنظّمين الى خفض الميزانية نتيجة الخسائر التي تكبدوها، لم يكن الحفل مهيبًا كما في النسخ الأخيرة، وانعكس ذلك على الرياضيين الذين حضر منهم زهاء 5700 وهم يرتدون الكمامات إلى الحفل الخالي من صخب الجماهير، من أصل قرابة 11 ألف سيتنافسون في الألعاب.
    وافتتح الحفل بفيديو يظهر الرياضيين وهم يتمرنون في منازلهم خلال الجائحة قبل أن تطلق الألعاب النارية في سماء الملعب الأولمبي ويقف الحاضرون دقيقة صمت تحية للذين فقدوا حياتهم بسبب الفيروس.
    وأظهرت الأرقام الرسمية أن تكلفة الألعاب بلغت 1.64 ترليون ين، ما يعادل 14.8 مليار دولار أميركي، بما فيها 294 مليار ين إضافية (2.6 مليار دولار) بسبب تأجيل عام كامل.

    حفل أقل هيبة

    وشهد الحفل الذي جاء أقل هيبة واستعراضا من النسخ الأخيرة، لوحات فنية مع تأثيرات بصرية وصوتية، وجسّد حب اليابان للحِرف التقليدية وألعاب الفيديو التي صدّرتها إلى العالم حيث دخل الرياضيون في طوابير البعثات على وقع أنغام موسيقى من ألعاب شهيرة.
    وزيّنت 1824 طائرة مسيّرة (درون) سماء الملعب على شكل شعار الأولمبياد قبل أن تتحوّل إلى كرة ارضية على وقع أغنية "إيماجين" (تخيّل) للمغني الإنكليزي الشهير الراحل جون لينون التي تتحدّث عن عالم خالٍ من العنصرية والتمييز الطائفي والعرقي والمجاعة، في إحدى أجمل لوحات الحفل.
    وبعد مسار صعب للشعلة تخلله إلغاء غالبية مراحلها في مختلف أنحاء البلاد لتحاشي تجمع الوفود على الطرقات، وصلت الى الملعب الأولمبي قبل أن يضاء المرجل المصمّم على شكل شمس ويرمز إلى تلك المتواجدة على العلم الياباني، ليتفتح على شكل زهرة تجسد الحياة والأمل. وقد وُضع على أعلى تصميم مشابه لجبل فوجي الشهير الأعلى في البلاد.
     

  • دوري أبطال إفريقيا: الأهلي يبحث عن العاشرة وكايزر تشيفز لباكورة ألقابه HeLEINCa جمعة, 07/16/2021 - 23:31 دوري أبطال إفريقيا

     

    "البحث عن العاشرة"، تحت هذا الشعار اتجه النادي الأهلي المصري إلى العاصمة الاقتصادية للمغرب الدار البيضاء لمواجهة كايزر تشيفز الجنوب الأفريقي، السبت على ملعب "محمد الخامس" في نهائي مسابقة دوري أبطال إفريقيا في كرة القدم.
    في المقابل، يتطلع النادي الأصفر إلى إنهاء الهيمنة العربية على اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة والتتويج باللقب القاري الأوّل في تاريخه.
    ويسيطر التفاؤل على النسبة الأكبر من جمهور النادي القاهري، للاحتفاظ باللقب القاري الذي توج به تسع مرات سابقة (رقم قياسي)، وهذا الأمر سببه الخبرة الكبيرة لدى لاعبي "الشياطين الحمر" في المسابقة القارية ونظراً للفوارق الفنية على الورق مع النادي الجنوب أفريقي. فيما يتحيّن الفريق الجنوب إفريقي الفرصة بعد إقصاء الوداد البيضاوي القوي من نصف النهائي.
    وقال مدير الكرة في الأهلي سيد عبد الحفيظ للموقع الرسمي للنادي "الأهلي جاهز للنهائي ويتدرب بقوة، وهناك حالة من التفاؤل بين جميع أفراد البعثة. نحترم فريق كايزر تشيفز، ونرفض أي محاولات للتقليل منه، لمجرد أنه لم يحصل من قبل على بطولة دوري ابطال افريقيا".
    وأضاف "وصل كايزر تشيفز للنهائي على حساب فرقٍ كبيرة آخرها الوداد المغربي في نصف النهائي، ما يؤكد أن بطل جنوب أفريقيا قوي، ويقدم كرة جماعية".

    سلاح موسيماني

    ويتسلّح النادي المصري بخبرة مدربه الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني بعدما توج مرتين باللقب القاري، الأولى عام 2016 مع ماميلودي صنداونز ثم مع الأهلي في الموسم الماضي، إذ يدرك تماماً إمكانات أبناء جلدته.
    حذّر موسيماني، عشية المواجهة المرتقبة، كايزر تشيفز في تصريحات صحافية قائلاً "يلعب الأهلي بفلسفتي المعتادة، وسنقوم بالمطلوب ونعرف كيف نسجّل الأهداف".
    وعبّر عن ثقته في قدرة فريقه على هز الشباك، موضحاً أن كايزر أيضاً يسعى لتحقيق أهدافه وعلى رأسها التتويج باللقب القاري لأول مرة.
    وأضاف "بطولة دوري الأبطال معقدة للغاية وأي فريق يحتاج لخبرات عديدة للتقدم بها".

    تشكيلة خبيرة 

    وتخلو قائمة النادي المصري من الغيابات المؤثرة، إذ تقتصر على بعض البدلاء مثل أحمد رمضان "بيكهام" وناصر ماهر.
    ويعوّل موسيماني على الحارس العملاق محمد الشناوي والمدافع المغربي بدر بانون الذي سيعود للعب على أرضه بعدما دافع عن ألوان نادي الرجاء في المواسم السابقة، و"الجوكر" أيمن أشرف، والتونسي علي معلول الذي يراه كثيرون مركز الثقل في التشكيلة الحمراء. وفي الوسط حمدي فتحي وعمرو السولية ومحمد مجدي "أفشة" صاحب هدف التتويج في مرمى الزمالك في الموسم الماضي.
    وفي الهجوم نجد الثلاثي طاهر محمد طاهر وحسين الشحات والهداف محمد شريف، كما يضم الفريق بدلاء مميزين لاسيما المالياني أليو ديانغ، محمود عبد المنعم "كهربا" ومروان محسن والنيجيري جونيور أجايي الذين يمكنهم تشكيل إضافة نوعية لأداء الفريق.
    تخطى الأهلي في طريقه إلى النهائي صعوبات عدة في دور المجموعات ولا سيما بعد خسارته أمام سيمبا التنزاني، إلاّ أنّ الفريق استعاد توازنه تدريجياً برغم حلوله ثانياً في مجموعته، واضطراره الى خوض مواجهات قاسية في الأدوار الإقصائية خرج منها منتصراً على ماميلودي صنداونز والترجي التونسي.
    وتميل الأرقام لصالح الأهلي في مواجهاته أمام أندية جنوب إفريقيا، حيث فاز في 12 مباراة وتعادل في 8 وخسر في 6.

    نوركوفيتش الخطر

    أعتبر وصول كايزر تشيفز الى النهائي مفاجأة، ولا سيما أن الوداد كان مرشحاً للقب خصوصاً أن النهائي سيقام في ملعبه.
    واستطاع الفريق بتشكيلته الدفاعية والأداء المتحفظ في المباريات من بلوغ النهائي الأول في تاريخه في المسابقة الأهم على المستوى القاري.
    اعتمد الفريق خلال مشواره بداية على المدرب غيفن هانت، ثم الإنجليزي ستيوارت باكستر، وبلغ دوري المجموعات بعدما خاض الأدوار التمهيدية كلها، ثم استطاع التأهل الى ربع النهائي بفارق المواجهات مع حوريا كوناكري الغيني في دور المجموعات بعدما كان متأخراً في المواجهة الأخيرة الى الدقائق القاتلة إلا أن مهاجمه الزيمبابوي خاما بيليات أدرك التعادل 2-2 ليقلب النتيجة وترتيب المجموعة.
    وفي ربع النهائي تجاوز سيمبا ثم أطاح الوداد في المربع الذهبي.
    ويضم الفريق تشكيلة جيدة نسبياً تعتمد على القوة البدنية، والتكتل الدفاعي والمرتدات السريعة. ويعول باكستر على الحارس بروس بفوما الذي تألق ضد الوداد أو النيجيري دانيال أكبيي، ويبرز في الدفاع إريك ماتوهو ودانييل كاردوزو وريف فروسلر، وفي الوسط بغابولو بلوم والزيمبابوي ويلارد كاتساندي.
    أما العنصر الأهم فهو الهداف القناص الصربي سمير نوركوفيتش (29 عاماً) صاحب القوة البدنية الهائلة وهداف الفريق برصيد ثلاثة أهداف في 9 مباريات، بالإضافة الى بيليات الذي يعتبر ورقة رابحة.
    أكد الصربي أن مباراة الأهلي "تعني لي الكثير ولمسيرتي"، وأضاف "أعمل بجدية من أجل التتويج بلقب دوري الأبطال".
    وأردف "هي مباراة من 90 دقيقة وتعني لنا الكثير ولجماهيرنا أيضاً، ولو فزنا بها سنكون جزءاً من تاريخ هذا النادي".
    أما زميله ماتوهو فاعتبر المباراة بمثابة حرب، وقال "نتطلع للفوز باللقب من أجل الوصول إلى كأس العالم للأندية، وهذا يعني أن هذه المباراة ستكون حربًا".
    وأضاف "لن تكون المباراة ضد الأهلي سهلة، نحن نستعد جيدًا للعب بكامل قوتنا، لن نكون فريسة سهلة لهم، سوف يفاجأون بالفريق الذي سيواجهونه. لن يعرفوا فريق كايزر تشيفس هذا، ستكون حربًا، نحن جاهزون لكل تحدٍ نواجهه كلاعبين".
    ويحمل الفريق لقباً قارياً وحيداً عندما توج بلقب كأس أبطال الكؤوس عام 2001.
     

  • آمال تونسية معلقة على المشاركة في أولمبياد طوكيو ratEREsc جمعة, 07/16/2021 - 12:19 آمال تونسية معلقة على المشاركة في أولمبياد طوكيو

     

    أيام قليلة تفصل التّونسيين عن بداية متابعة ممثلي بلادهم في ظهورهم الـ15 في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، بنسختها 32 التي تستقبلها طوكيو اليابانية من 23 جويلية إلى غاية 8 أوت.
    آمال كبيرة يعلقها الجمهور التّونسي على البعثة التّونسية التي تجمع 63 رياضية ورياضيًا، 51 فرديًا، وبرياضة جماعية وحيدة (12 لاعبًا في الكرة الطّائرة)، وكان أكبر عدد من الرياضيين المشاركين في دورة لندن 2012، 83 مشاركًا.
    وسيضم الوفد التّونسي 142 فردًا، بين رياضيين ومدربين ومسيرين وغيرهم، برئاسة رضا المناعي (رئيس جامعة الرماية).
    وسيرفع العلم التونسي في الافتتاح، المبارزة إيناس البوبكري ولاعب منتخب الكرة الطائرة مهدي بن الشيخ، على أن تكون مهمة رفع العلم في الاختتام للثنائي، غيلان الختالي (كاناوي) وسارة الحامدي (مصارعة).
    ويتوزع المشاركون على 17 اختصاصًا رياضيًا: الكرة الطائرة (12 لاعبًا)، المبارزة بالسيف (8)، المصارعة (10)، السباحة (2)، ألعاب القوى (3)، التنس (1)، رفع الأثقال (5)، الجودو (3)، الكاياك (3)، التجديف (2)، الرماية بالقوس (2)، الرماية (2)، الملاكمة (2)، التايكواندو (1)، الكانوي (1)، تنس الطاولة (2)، الأشرعة (4).
    المشاركة المرتقبة لتونس في أولمبياد طوكيو (تأجلت لسنة بسبب انتشار جائحة كورونا)، سيكون انتظار تحصيل الميداليات فيها كبيرًا في ظل مشاركة عديد الأسماء المتألقة وأصحاب الخبرة، كنجمة التنس أُنس جابر التي لمع اسمها في السنتين الأخيرتين وبلغت الشهر الحالي ربع نهائي بطولة ويمبلدون الإنكليزية في إنجاز عربي غير مسبوق.

    أُنس جابر في التنس والملولي يسجل حضوره السادس

    أُنس جابر قالت للأناضول "الفرصة مناسبة، أنا في أفضل حالاتي البدنية والذهنية، والتألق في الأولمبياد هدف سأعمل على تحقيقه دون شكٍّ.. النتائج التي حققتها في آخر سنتين لن أتوانى في أن أؤكدها في منافسات التنس باليابان".
    من جهته سيسجل السّباح المخضرم أسامة الملولي حضوره السادس تواليًا في الأولمبياد، بعد دورات سيدني 2000 وأثينا 2004 وبكين 2008 ولندن 2012 وريو دي جانيرو 2016، حقق خلالها ميداليتين ذهبيتين.
    وكانت الأولى في 1500 متر سباحة حرة في دورة بكين 2008، ثم برونزية نفس السباق في لندن 2012، فيما جاءت الذهبية الثانية في سباق السباحة 10 كيلومترات في المياه المفتوحة في لندن 2012.
    "الملولي" الذي بات السّباح الوحيد في تاريخ الألعاب الذي يحقق ميداليتين أولمبيتين مختلفتين في السباحة في الحوض المغلق والمياه المفتوحة، أكد في تصريح إعلامي لإذاعة "موزاييك" المحلية (خاصة) بقوله "في أولمبياد سيدني بأستراليا سنة 2000 كنت أصغر سباح مشارك (16 عامًا)، اليوم أنا الأكبر في المجموعة التي سأنافسها".
    وعن إمكانية تحصيل ميدالية أولمبية جديدة، أشار أن "السباحة في المياه المفتوحة بميناء طوكيو ستكون صعبة حيث أن الماء ساخن نوعًا ما، المنافسة ستكون قوية، لكنني لن أتردد في بذل كل جهودي لتحقيق ميدالية أنهي بها مسيرتي".

    المبارزة والمصارعة والجودو

    النّسخة الماضية بريو دي جانيرو شهدت تحقيق ميداليتين برونزيتين في المبارزة بالسيف عبر إيناس البوبكري (سلاح الشيش)، ومروى العمري (المصارعة الحرة).
    تألق غير مسبوق جعل الحضور في هاتين الرياضيتين بعدد كبير من المشاركين في الأولمبياد المرتقب، حيث تأهل عن المبارزة 8 رياضيين، وعن المصارعة ضمن 10 رياضيين حضورهم في أرقام تسجل لأول مرة في مشاركات تونس.
    تكرار التّألق وتحصيل ميداليات جديدة من بوابة هذه الرياضات، أكدته، المبارزة سارة بسباس في حديثها للأناضول بقولها "الجيل الحالي هو الأفضل والمنافسة لن تكون سهلة بعد سنتين قَلَّت فيها الدّورات الدّولية".
    وتابعت" دون شكٍ سيعمل كل رياضي يشارك في الأولمبياد على تقديم أفضل مستوياته، ونأمل أن يتجدد الحضور التّونسي على منصة التّتويج".
    من جهتها، ستعمل البطلة الأولمبية في المصارعة الحرة، مروى العمري، على تحقيق الأفضل في طوكيو، فبعد برونزية وزن (62 كلغ)، ستشارك لتحقيق ميدالية جديدة بعد أن كانت بدورها أول عربية تحقق ميدالية أولمبية في هذه الرّياضة.
    وعلى غرارها ستكون نهال الشّيخ روحه، لاعبة الجودو (وزن 78+ كلغ)، برفقة مواطنتيها نهال الأندلسي (70- كلغ) وغفران الخليفي (57- كلغ) مرشحاتٍ للذهاب بعيدًا في منافسات أوزانهن.

    مرشحون للتألق والتتويج

    في صنف الذّكور سيكون أكثر من اسم قادر على تحقيق المفاجأة، ولعل الرباع كارم بن هنية (73 كلغ) الأكثر ترشيحًا لتتويج أولمبي بعد نتائجه المتميزة في بطولات إفريقيا والعالم في السنوات الأخيرة.
    من جهته، سيكون محمد خليل الجندوبي لاعب التايكواندو (صاحب برونزية أولمبياد الشباب، بيونس آيرس 2018)، ضمن المؤهلين للوصول لمراكز متقدمة.
    بدوره، قال رئيس اللجنة الأولمبية التّونسية محرز بوصيان في تصريحات صحفية، مؤخرا، إن "المشاركة في 15 رياضة فردية أمرٌ جيد، وسنعمل على تحفيز الرّياضات الجماعية مستقبلًا حيث تحضر الكرة الطائرة فقط، الجيد أيضا حضور رياضيين جدد في الموعد المرتقب، 19 رياضية و15 رياضيًا يشاركون للمرة الأولى وهو رقم جيد".
    وتاريخيًا حققت تونس في 14 مشاركة، منذ دورة روما 1960 (أول حضور بعد الاستقلال)، 13 ميدالية، 4 منها ذهبية، وفضيتان و7 برونزيات، والعداء محمد القمودي صاحب أكبر عدد من التّتويجات منها بأربع ميداليات (ذهبية وفضيتان وبرونزية)، يليه السّباح أسامة الملولي بثلاثٍ (ذهبيتان وبرونزية).
     

    Subscribe to رياضية