متفرقات‎

  • الحجاج يمضون ساعات العزل الأخيرة قبل بدء المناسك في مكة lomPLacD ثلاثاء, 07/28/2020 - 14:13 الحجاج يمضون ساعات العزل الأخيرة قبل بدء المناسك في مكة

    أمضى الحجّاج المسلمون ساعاتهم الأخيرة في العزل في فنادقهم بمكة المكرمة عشية بدء المناسك بمشاركة أعداد محدودة جدا، بينما تحاول السلطات منع تفشي فيروس كورونا المستجد بينهم.
    ويشارك نحو 10 آلاف مقيم في المناسك التي تتواصل على مدى خمسة أيام مقارنة بنحو 2,5 مليون مسلم حضروا العام الماضي، بعد عملية اختيار من قبل السلطات اعتبرها البعض مبهمة وشهدت قبول طلبات ورفض أعداد كبيرة أخرى.
    وقال مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي لقناة "الاخبارية" الحكومية الثلاثاء عشية بدء المناسك "ليس لدينا أي هاجس أمني في ما يتعلق بخططنا التنظيمية".
    وأضاف "الخطر الوحيد الذي نعمل على منعه هذا العام هو خطر الجائحة وكيف نؤمّن سلامة الحجاج ونجعلهم يؤدوا شعائرهم من دون أن يكون الوباء بينهم".
    من جهته، قال قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام يحيى العقيل إنّ "صحن المطاف قسّم إلى عدة مسارات وسيكون هناك تباعد ببن الحجاج"، مشيرا إلى أنه لن يسمح لأي حاج لا يحمل تصريحا رسميا بدخول المسجد الحرام.
    وبدأ الحجاج بالوصول إلى مكة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وخضعوا لفحص لدرجة الحرارة وُوضعوا في الحجر الصحي في فنادق المدينة.
    وتم تزويدهم بمجموعة من الأدوات والمستلزمات بينها إحرام طبي ومعقّم وحصى الجمرات وكمّامات وسجّادة ومظلّة، بحسب كتيّب "رحلة الحجاج" الصادر عن السلطات، بينما ذكر حجّاج أنه طلب منهم وضع سواء لتحديد تحرّكاتهم.
    ويتوجّب إخضاع الحجاج لفحص فيروس كورونا المستجد قبل وصولهم إلى مكة، وسيتعين عليهم أيضا الحجر الصحي بعد الحج.
    وقالت وزارة الحج والعمرة إنها أقامت العديد من المرافق الصحية والعيادات المتنقلة وجهّزت سيارات الإسعاف لتلبية احتياجات الحجاج الذين سيُطلب منهم الالتزام بالتباعد الاجتماعي.
    وشوهد عمّال الثلاثاء وهم يعقّمون المنطقة المحيطة بالكعبة وسط المسجد الحرام، علما ان السلطات ستمنع الحجاج من لمس البناء المغلّف بقماش أسود مطرّز بالذهب.
    وأعلنت السلطات في البداية أن حوالى 1000 حاج فقط من المقيمين في المملكة سيسمح لهم بأداء المناسك، لكنّ وسائل الإعلام المحلية نشرت تقارير تفيد بأنّ عدد الحجاج يصل إلى نحو 10 آلاف حاج.
    وتحدّدت نسبة غير السعوديين من المقيمين داخل المملكة بـ 70 بالمئة من إجمالي حجاج هذا العام، ونسبة السعوديين 30 بالمئة فقط وهم من "الممارسين الصحيين ورجال الأمن المتعافين من فيروس كورونا المستجد".
    لم أتوقّع الموافقة 
    والصحافة الأجنبية غير مخوّلة تغطية الحج هذا العام الذي عادة ما يكون حدثا إعلاميا عالميا ضخما، إذ تسعى الحكومة لتشديد إجراءات الوصول إلى مدينة مكة المكرّمة وتضع قيودا صحيّة صارمة لمنع تفشي الفيروس أثناء المناسك.
    قد يكون فيروس كورونا المستجد مصدر تهديد فعلي للحجّاج، لكن يبدو الحج هذا العام صحيّا مقارنة بما كان عليه في السابق.
    والحج من أكبر التجمعات البشرية السنوية في العالم وبؤرة رئيسية محتملة لانتشار الأمراض، ويمثل تنظيمه في العادة تحدّيا لوجستيا كبيرا حيث أن ملايين الحجاج من حول العالم يتدفّقون على المواقع الدينية المزدحمة.

    وغالبا ما كان يعاني الحجاج لدى عودتهم إلى ديارهم بعد نهاية مشاعر الحج من أمراض تنفسية عدّة بسبب الازدحام الشديد أثناء أداء المناسك وعدم وجود أي قيود للتباعد الجسدي أو إلزام بارتداء الكمامات.
    وقال الحاج الإماراتي عبد الله الكثيري في مقطع فيديو نشرته وزارة الإعلام السعودية "لم أتوقع أن أنعم من بين ملايين المسلمين بالموافقة".
    وتابع "إنه شعور لا يوصف (...) خاصة وأن هذه أول رحلة حج لي".
    وذكرت وزارة الحج أن المقيمين غير السعوديين في المملكة من حوالى 160 دولة تنافسوا في عملية الاختيار عبر الإنترنت، لكنّها لم توضح عدد المتقدمين، بينما واشتكى بعض الحجاج الذين أصيبوا بخيبة أمل من أن عمليّة كانت مبهمة.
    يقول محللون إن الحكومة قلّصت الحج لأنها قد تكون مصدرا رئيسيا لانتشار فيروس كورونا المستجد، إلاّ أنّ هذه الخطوة ستعمّق الركود الاقتصادي في المملكة النفطية الثرية.
    ويتوقّع صندوق النقد الدولي أن ينكمش إجمالي الناتج المحلي للسعودية بنسبة 6,8 في المئة هذا العام، في أسوأ أداء له منذ ثمانينات القرن الماضي.
    وتواجه البلاد عواقب التراجع الحاد في أسعار النفط والخسائر الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي أدى إلى إجراءات تقشف بما في ذلك زيادة ضريبة القيمة المضافة من5 إلى 15 بالمئة وتخفيض علاوات موظفي الخدمة المدنية.
    كما ضرب الفيروس الشركات التي تعتمد على الحج والتي توظّف مئات آلاف الأشخاص في مكة، من وكلاء السفر إلى الحلاقين في الشوارع والمتاجر التي تبيع الهدايا التذكارية.
     

  • تونبرغ ستوزع عائدات جائزة بقيمة مليون يورو على جمعيات بيئية lomPLacD ثلاثاء, 07/21/2020 - 11:47 تونبرغ ستوزع عائدات جائزة بقيمة مليون يورو على جمعيات بيئية

    أعلنت الناشطة السويدية من أجل المناخ غريتا تونبرغ أنها ستعيد توزيع مبلغ مليون يورو حصلت عليه إثر نيلها جائزة غولبنكيان البرتغالية الاثنين على جمعيات مدافعة عن البيئة.
    وأوضحت الشابة البالغة 17 عاما في تسجيل مصور نشرته عبر حسابها على تويتر "هذا مبلغ مالي يفوق حتى ما يمكنني تصوره، لكن سيعطى كل المال المتأتي من هذه الجائزة إلى مؤسستي ومنظمات ومشاريع مختلفة تساعد الناس على جبهة الأزمة المناخية والبيئية، خصوصا في جنوب كوكبنا".
    وفي بادئ الأمر، ستمنح تونبرغ مبلغ عشرة آلاف يورو لحملة "أس أو أس أمازون"، الفرع البرازيلي لحركة "فرايدايز فور فيوتشر"، للمساعدة على التصدي لتبعات جائحة كوفيد-19 في هذه المنطقة الشاسعة. كذلك سيعطى مبلغ مماثل لحملة "ستوب إيكوسيد" الرامية لإرساء مفهوم "الجريمة البيئية" في التشريعات الدولية، بحسب تونبرغ.
    هذا المبلغ الذي يفوق ذلك المخصص للفائزين بجائزة نوبل، هو الأكبر الذي تحصل عليه الناشطة السويدية التي ذاع صيتها إثر إطلاقها في 2018 حركة إضرابات وتظاهرات شبابية من أجل المناخ.
    وتشكل "جائزة غولبنكيان من أجل الإنسانية" السنوية أحدث الجوائز وأغلاها قيمة بين مكافآت مؤسسة كالوست غولبنكيان البرتغالية.
    وترمي الجائزة إلى "تقدير الأشخاص والمجموعات والمنظمات حول العالم ممن تتميز مساهماتهم لتخفيف حدة التغير المناخي والتكيف معه بطابعها الجديد والمبتكر والمؤثر".

    وتضم اللجنة علماء وخبراء بيئيين معروفين، وهي برئاسة الرئيس البرتغالي السابق جورجي سامبايو. وقد اختار أعضاؤها غريتا تونبرغ بين عشر شخصيات وصلت إلى المرحلة النهائية من أصل 136 مرشحا.
    وقد فازت تونبرغ سنة 2019 بجائزة "رايت لايفليهود أوورد" التي توصف بأنها جائزة نوبل بديلة، مع مكافأة مالية قدرها مئة ألف يورو. وقد أعلنت في فيفري إنشاء مؤسسة لتحويل هذه الأموال لحسابها.
    كذلك رفضت الناشطة السويدية في أكتوبر جائزة منحها مجلس بلدان الشمال الأوروبي، معتبرة أن "الحركة من أجل المناخ لم تعد بحاجة إلى جوائز".
     

    مسؤولان في الصحة العالمية يتوجهان إلى الصين للبحث في أصل كورونا lomPLacD جمعة, 07/10/2020 - 15:23 مسؤولان في الصحة العالمية يتوجهان إلى الصين للبحث في أصل كورونا


    يتوجه عالم أوبئة وخبير في صحة الحيوانات من منظمة الصحة العالمية إلى الصين الجمعة في محاولة لتحديد المصدر الحيواني لفيروس كورونا المستجدّ الذي يعصف بالعالم.
    وقالت منظمة الصحة العالمية إن الفريق سيصل بكين في عطلة نهاية الأسبوع حيث يمهد الطريق لمهمة أوسع تهدف إلى تحديد كيفية وصول الفيروس إلى الجنس البشري.
    وأبلغت المتحدثة باسم المنظمة مارغريت هاريس الصحافيين في جنيف "إنهما في طريقهما الآن"، مشيرة إلى عدم وجود إطار زمني محدد لمهمتهما.
    وأودى فيروس كورونا المستجد بما لا يقل عن 550 ألف شخص في العالم وأصاب أكثر من 12.1 مليون منذ ظهوره في الصين في ديسمبر الماضي.
    يعتقد العلماء أن الفيروس القاتل انتقل من الحيوانات إلى البشر، وذلك ربما في سوق في مدينة ووهان يبيع الحيوانات البرية.
    وقال مسؤولون صينيون في أولى مراحل تفشي المرض إن الفيروس ربما انتشر من سوق في المدينة يبيع الحيوانات الحية والبرية، ولكن لم يتم تأكيد ذلك.
    وتضغط المنظمة التابعة للأمم المتحدة على الصين منذ بداية ماي لدعوة خبرائها للمساعدة في التحقيق في أصول كوفيد-19.
    وقالت هاريس إن خبيري المنظمي سيعقدان اجتماعات أولية مع نظرائهما الصينيين وسيحددان الأماكن التي تريد البعثة الكاملة زيارتها. وأوضحت أنّ الثنائي سيحدد "ما نحتاج إلى معرفته".
    وأضافت أنّ "إحدى المسائل الكبيرة التي تهم الجميع هي النظر في ما إذا كان الفيروس انتقل من فصائل إلى البشر وما هي الفصائل الذي انتقل منها".
    وتابعت "نحن نعرف أنه يشبه إلى حد كبير فيروسا لدى الخفافيش ولكن هل مرّ من خلال فصائل وسيطة؟ هذا سؤال نحتاج جميعًا للإجابة عليه".
     

    مسبار "الأمل" الإماراتي يستعد للانطلاق للمريخ (صور) lomPLacD جمعة, 07/10/2020 - 12:40 مسبار "الأمل" الإماراتي يستعد للانطلاق للمريخ (صور)


    تنطلق أول مهمة فضائية عربية إلى المريخ في 15 جويلية في إطار رحلة لاستكشاف أجواء الكوكب الأحمر.
    وسينطلق مسبار "الأمل" الآلي من دون طيار من مركز تانيغاشيما الفضائي الياباني، في محطة جديدة ضمن برنامج الفضاء الإماراتي الطموح.
    في ما يلي حقائق وأرقام حول مشروع الدول الغنية بالنفط، الذي يستلهم حقبات ذهبية في تاريخ الشرق الاوسط والعالم عُرفت بالانجازات الثقافية والعلمية.
    طموح في الفضاء
    تملك الإمارات تسعة أقمار اصطناعية في الفضاء للاتصالات وجمع المعلومات ولديها خطط لإطلاق ثمانية أقمار أخرى في السنوات القادمة.
    وفي سبتمبر الماضي، أصبح هزاع المنصوري أول رائد فضاء إماراتي، وكان ضمن فريق مكوّن من ثلاثة أفراد انطلقوا من كازاخستان نحو محطة الفضاء الدولي. والمنصوري أول عربي يزور محطة الفضاء الدولية.
    لكن طموح الإمارات الأكبر يقوم على بناء مستوطنة بشرية على المريخ خلال المئة عام القادمة بحلول سنة 2117.
    ووظّفت دبي في 2017 مهندسين وتقنيين لتصوّر كيف يمكن أن تُبنى مدينة على الكوكب الأحمر، ومن ثم إعادة إنشائها في صحراء الإمارة باسم "مدينة المريخ للعلوم" بتكلفة تبلغ حوالي 500 مليون درهم (135 مليون دولار).
    وبموجب استراتيجية الفضاء الوطنية التي تم إطلاقها العام الماضي، تتطلّع الإمارات أيضا إلى تنفيذ مشاريع أخرى بينها سياحة الفضاء، وقد وقّعت
    مذكرة تفاهم مع شركة "فيرجين غالاكتيك" في هذا الإطار.

    مسبار "الأمل" الإماراتي يستعد للانطلاق للمريخ (صور)
    رحلة "الأمل" 
    يقول المسؤولون عن مشروع "الأمل" أنه مصمم لإلهام شباب المنطقة وتمهيد الطريق لتحقيق اختراقات علمية.
    ومن المقرر أن ينطلق المسبار الذي يبلغ وزنه 1350 كيلوغراما، وهو بحجم سيارة رباعيّة الدفع تقريبا، من مركز تانيغاشيما الفضائي الياباني في 15 جويلية، ولكن مع احتمال تغيير الموعد إلى تاريخ أقصاه بداية أوت بحسب متغيرات الطقس.
    وسيستغرق "الأمل" سبعة أشهر للسفر لمسافة 493 مليون كيلومتر إلى المريخ، ليبلغ هدفه تزامنا مع احتفال الإمارات بمرور 50 عاما على قيام الدولة الموحّدة.
    وبمجرد دخوله المدار، ستستغرق كل حلقة 55 ساعة بسرعة متوسطة تبلغ 121 ألف كلم في الساعة، بينما يقتصر الاتصال بمركز القيادة والسيطرة الإماراتي على ست إلى ثماني ساعات مرتين في الأسبوع.
    وسيظل المسبار في المدار لمدة سنة مريخية كاملة، أي 687 يوما.

    مسبار "الأمل" الإماراتي يستعد للانطلاق للمريخ (صور)
    دراسة والهام 
    ستنقل ثلاث وسائل تقنية مثبتة على المسبار صورة كاملة عن أجواء الكوكب الأحمر طوال السنة المريخية.
    وأولى هذه الوسائل مختصة بالأشعة تحت الحمراء لقياس الغلاف الجوي السفلي وتحليل هيكل درجة الحرارة، والثانية عبارة عن جهاز تصوير عالي الدقة يوفّر معلومات حول مستويات الأوزون.
    أم الثالثة، فهي مقياس فوق بنفسجي لقياس مستويات الاوكسيجين والهيدروجين من مسافة تصل إلى 43000 كيلومتر من السطح.
    ويقول المسؤولون عن المشروع إنّ فهم أجواء الكواكب الأخرى سيسمح بفهم أفضل لمناخ الأرض.
    لكن المشروع مصمم أيضا لإلهام المنطقة التي تعاني من الاضطرابات والحروب، وللتذكير بذروة التقدم العلمي خلال العصور الوسطى.
    وقال عمران شرف مدير المشروع لوكالة فرانس برس "أرادت الإمارات توجيه رسالة قوية للشباب العربي وتذكيرهم بالماضي، بأننا كنّا مصدرا للمعرفة".

    مسبار "الأمل" الإماراتي يستعد للانطلاق للمريخ (صور)
     

    Subscribe to متفرقات‎