متفرقات‎

  • كورونا ينقل الأضاحي من "الرحبة" إلى الإنترنت في تونس HeLEINCa خميس, 07/15/2021 - 21:30 الأضاحي

     

    أيام تفصل التونسيين عن عيد الأضحى الذي لن يكون هذا العام كبقية الأعياد في السنوات السابقة، في ظل توسع موجة انتشار فيروس كورونا في أرجاء البلاد.
    مناسبة طالما كان لها وقعها الخاص لدى العائلات، ولا سيما الأطفال الذين اعتادوا على مرافقة آبائهم إلى "بطحاء الحي" التي يطلق عليها التونسيون اسم "رحبة"، حيث تباع الخراف.
    غير أن الظرف الصحي الصعب الذي تمر به البلاد فرض تقليصا للازدحام والاكتظاظ، وأغلق بعض الأسواق ونقاط البيع تفاديا لانتشار العدوى، ما دفع المشرفين على شركة اللحوم في تونس (تتبع وزارة التّجارة) إلى بيع الأضاحي لهذه السنة عبر موقع إلكتروني.
    ويمكن للراغب في الشراء أن يزور الموقع ويجد فيه صور الأضاحي، ويختار ما يشاء منها أو ما يتماشى مع وضعه المادي.
    وستوفر الشركة، خلال العام الحالي، عددا من الخدمات للمواطنين الذين ليس لديهم مكان للأضحية بإبقاء الخروف على ذمة الشركة و"تمتعه بإقامة كاملة" بـ 4 دنانير (1.4 دولار) لليلة الواحدة.
    كما ستوفر خدمة الذبح بمقابل 20 دينارا (7.4 دولارات)، مع إمكانية الحجز مسبقا لأخذ موعد.

    إقبال مهم

    يقول المدير العام لشركة اللحوم التونسية طارق بن جازية لـ "الأناضول" إن عملية بيع الأضاحي هذا العام بدأت عبر الإنترنت منذ الجمعة الماضي في إقليم تونس الكبرى (المكوّن من تونس العاصمة وبن عروس وأريانة ومنوبة)، وشهد الأسبوع الأول إقبالا كبيرا على الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة، ما أدى إلى مشكلات تقنية بسبب الضغط الكثيف عليه.
    ويشير بن جازية إلى أن "عدد الزيارات وصل إلى نحو 90 ألف زائر يوميا".
    ويضيف: "تم خلال 3 أيام فقط تلقي 900 طلبية، على الرغم من الحجر الصحي الشامل الذي شهده إقليم تونس الكبرى في عطلة نهاية الأسبوع".
    ويلفت المسؤول التونسي إلى أن "طريقة البيع المستحدثة تمكن الزبون من إعادة الخروف أو استبداله في حال لم يعجبه."
    غير أن بيع الأضاحي عبر الإنترنت قوبل بحملة تندّر من قبل الكثيرين، خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق بن جازية.
    تجربة ناجحة في بداياتها
    يرى نائب رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك (مستقلة) أكرم الباروني أن "تجربة بيع الأضاحي عن بعد تحدث للمرة الأولى في تونس، وهي طريقة فرضها الوضع الصحي الذي تعيشه البلاد."
    ويبدي الباروني إعجابه بهذه الطريقة، قائلاً: "ما أحوجنا اليوم إلى مثل هذه المبادرات التي من شأنها أن تضمن السلامة الصحية للمواطن"، مشيراً إلى أن المنظمة لم تتلق حتى الآن أية شكوى ممن اقتنوا أضاحي عن بعد، ما يثبت أنها تجربة ناجحة".
    ويحث التونسيين الراغبين "على شراء الخرفان عن بعد وتجنب الاكتظاظ حفاظا على صحتهم."

    مراقبة صحية

    ويشير الباروني إلى أن "الفرق الصحية التابعة للمنظمة تحققت من سلامة المعاملات التجارية التي تتم عبر موقع شركة اللحوم التونسية.. ومن أن عملية الدفع تتم عند الاستلام، وبعد موافقة الزبون على الأضحية."
    ويوضح أن "شركة اللحوم تلعب دور الوسيط بين المزارعين التونسيين والمستهلك، وأنها تنظم عملية البيع لا غير"، لافتاً إلى أنه "تم التثبت أيضا من سلامة الأضاحي صحيا، وأن الشركة توفر طبيبا بيطريا يشرف على هذه العملية بشكل مباشر، ويتحقق من صحتها."
    ويعتبر الباروني أن الأسعار المقدمة من جانب شركة اللحوم تعد رمزية وفي متناول الزبائن، إذ يصل الكيلوغرام من لحم الخروف إلى 12 دينارا و900 مليم (4.6 دولار) بالنسبة إلى الخراف التي يتجاوز وزنها 45 كيلوغراما، و13دينارا و300 مليم (4.7 دولار) بالنسبة إلى تلك التي تزن أقل من 45 كيلوغراما.
    ويلفت أن كورونا غير سلوكيات الناس حول العالم، "فبقدر ما يحمله من سلبيات ومخاوف.. بقدر ما صاحبته عادات يومية جديدة، لا سيما على صعيد الاستهلاك أو الممارسات اليومية، كالتعقيم والنظافة والنظام والالتزام بالصفوف.. وغيرها".
     

  • إغاثة دولية عاجلة في مواجهة موجة شرسة لفيروس كورونا في تونس (صور) HeLEINCa أربعاء, 07/14/2021 - 20:48 مساعدات طبية مصرية

     

    سارعت دول عديدة إلى تقديم مساعدات طبية عاجلة لتونس، في مواجهة موجة رابعة لانتشار فيروس "كورونا"، بلغ معها مستوى الإصابات والوفيات اليومية أرقاما قياسية، قاربت الـ200 وفاة يوميا.
    والجمعة، قالت وزارة الصحة إن البلاد تشهد "موجة وبائية غير مسبوقة تتميز بانتشار واسع للسلالات المتحورة ألفا ودلتا"، في معظم الولايات، مع ارتفاع في معدل الإصابات والوفيات.
    وتحركت دول عديدة سريعا لدعم تونس، فيما أعلنت منظمة الصّحة العالمية أن البلد العربي يسجل أعلى حصيلة وفيات بـ"كورونا" في كل من المنطقة العربية والقارة الإفريقية.
    وتوالت مساعدات دولية، بينها مليون و800 ألف جرعة لقاح مضادة للفيروس، وتجهيزات طبية ومعدات تزويد بالأوكسيجين وأسرة طبية، وذلك من تركيا وقطر والسعودية والإمارات ومصر الجزائر وموريتانيا، فيما تعهدت فرنسا والصين والولايات المتحدة الأمريكية بالمساعدة.

    تركيا

    الجمعة، بدأت تركيا حملة المساعدات، بعد لقاء سفيرها في تونس شاغلار فهري شاكير ألب، مع رئيس البرلمان التّونسي راشد الغنوشي، الذي أُعلن الثلاثاء إصابته بالفيروس.
    ووصلت طائرة تركية إلى تونس، الثلاثاء، محملة بـ50 ألف جرعة، و30 جهاز تنفس اصطناعي، وجهاز توليد أكسجين لمستشفى بسعة 150 سريرا.
    كما حملت الطائرة 100 ألف اختبار للكشف عن الفيروس، و500 ألف قناع جراحي، و50 ألف قفاز معقم، و100 ألف قفاز ذو استخدام واحد.

     قطر

    وأعلنت السفارة القطرية بتونس، عبر بيان الجمعة، وصول طائرتين عسكريتين قطريتين تحملان مساعدات طبية، مكونة من مستشفى ميداني بسعة 200 سرير مجهز بجميع المستلزمات الطبية، بالإضافة إلى 100 جهاز تنفس صناعي.

    مصر

    والسبت، وصلت إلى القاعدة العسكرية في العوينة بالعاصمة تونس طائرتان عسكريتان مصريتان محملتان بمعدات ومستلزمات طبية متنوعة وكميات من الأدوية وآلات مراقبة تنفس وأجهزة أكسجين مقدّمة من القاهرة، وفق بيان للرئاسة التونسية.

    السعودية

    مساعدات سعودية

    وعقب اتصال هاتفي بين الرئيس التونسي، قيس سعيد، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أرسلت الرياض مساعدات إلى تونس، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، الإثنين.
    وشملت المساعدات: أجهزة ومستلزمات طبية ووقائية، ومليون جرعة لقاح و190 جهاز تنفس اصطناعي، و319 جهازا مكثفا للأكسجين، و150 سريرا طبيا، و50 جهاز مراقبة العلامات الحيوية مع ترولي.
    كما شملت 4 ملايين كمامة طبية، و500 ألف قفاز طبي، و180 جهاز قياس للنبض، و25 مضخة أدوية وريدية، و9 أجهزة للصدمات الكهربائية، و15 منظارا للحنجرة بتقنية الفيديو، و5 أجهزة تخطيط القلب (ECG). ولم تذكر الوكالة تاريخ إرسال تلك المساعدات.

    الجزائر

    مساعدات جزائرية

    الثلاثاء، أعلنت الجزائر، في بيان، أن تونس تسلمت مساعدات أوصلتها طائرة جزائرية، وتتضمن 20 طنا من معدات طبية وأدوية، و250 ألف جرعة، وشاحنات أكسجين.

    المغرب

    كما أرسل المغرب، الثلاثاء، مساعدات إلى تونس شملت "وحدتيْ إنعاش كاملتين ومستقلتين، بطاقة إيواء تبلغ 100 سرير، ومساعدات طبية من 100 جهاز تنفس ومولدين للأكسجين"، بحسب وكالة الأنباء المغربية الرسمية.

    الإمارات

    مساعدات إماراتية

    وصلت إلى تونس، الثلاثاء، طائرة إماراتية محملة بـ500 ألف جرعة لقاح مضاد لـ"كورونا".

    موريتانيا

    والأربعاء، وصلت إلى تونس طائرتان موريتانيتان محملتان بـ15 طنا من الأسماك وأجهزة تنفس وأسرة إنعاش وكمامات طبية (لم تحدد الكمية)، مع فريق طبي، ضم أطباء وممرضين، وفق وكالة الأنباء الموريتانية.
    وخلال مكالمة هاتفية مع سعيد الأربعاء، قال الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، إن "الدعم المتبادل بين البلدين لا يُقاس بقيمته، بل برمزيته وبما يعكسه من عمق أواصر التعاضد والتآزر والتآخي.، وفق بيان للرئاسة التونسية.

    تعهدات

    بينما تعهدت فرنسا بإرسال 800 ألف جرعة مضادة للفيروس ومساعدات طبية أخرى إلى تونس، والصين 400 ألف جرعة، والولايات المتحدة الأمريكية 500 ألف جرعة.
    وأعربت اليابان، الأربعاء، عن استعدادها لتقديم مساعدة مباشرة لتونس في حربها ضد "كورونا". بحسب بيان تونسي، عقب لقاء جمع رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، والسفير الياباني شينسوكي شيميزو.
    واليابان هي أكبر ممول لمنظومة "كوفاكس" بحوالي مليار دولار.
    و"كوفاكس" هي مبادرة من منظمة الصحة العالمية، لضمان توزيع عادل للقاحات "كورونا"، وتوفيرها للبلدان الفقيرة ومتوسطة الدخل، التي لا تمتلك القدرة على توقيع اتفاقيات ثنائية للشراء المسبق للقاح.‎‎

    الوضع الوبائي

    ومنذ بدء ظهور الفيروس بتونس، في مارس الماضي، بلغ إجمالي المصابين حتى الثلاثاء 510 آلاف و396 إصابة، بينها 16 ألفا و651 وفاة و406 آلاف و349 حالة تعاف.
    وتم تنفيذ مليونين و206 آلاف و980 عملية تطعيم، تلقى 676 ألفا و613 منهم الجرعة الثانية، فيما سجل في منظومة التطعيم 3 ملايين و364 ألفا و767 تونسي (من أصل نحو 11 مليونا و700 ألف نسمة)، بحسب وزارة الصحة.
    والثلاثاء، قالت الوزارة إن عمليات الشراء المباشرة للجرعات تتواصل، وإن 40 ألف جرعة من لقاح "سبوتنيك" الروسي وصلت تونس في 8 جولي الجاري، فيما وصلت الإثنين 85 ألفا و400 جرعة من لقاح "فايزر بيونتيك" الأمريكي/ الألماني.
    بينما ستصل الجمعة 16 جويلية الجاري، شحنة جديدة تضم 198 ألفا و900 جرعة من لقاح "فايزر بيونتيك"، بالإضافة إلى شحنتين مرتقبتين من اللقاح نفسه، الأولى في 23 جويلية الجاري وتضم 285 ألفا و480 جرعة، والثانية في 30 من الشهر نفسه، وتشمل 336 ألفا و960 جرعة.
     

    Subscribe to متفرقات‎