الحجر الصحي

    طب الحروب والكوارث ratEREsc جمعة, 07/09/2021 - 11:34 طب الحروب والكوارث

     

    عندما ينهك النظام الصحي فيوشك على السقوط..
    تعرف على مرحلة طب الحروب والكوارث في هذا الفيديو

    هل من الممكن تخيّل عالمٍ بلا قبل؟ ratEREsc اثنين, 04/26/2021 - 11:24 هل من الممكن تخيّل عالمٍ بلا قبل؟

     

    هل ستصبحُ القبلةُ قريبًا مجرّد ذكرى نستحضرها عن "عالمنا السّابق"؟

    لو اعتمدنا المبدأ الكانطيّ، لقلنا إنّ القبلة تكشفُ عن قابليّة "الاجتماع اللا اجتماعيّة" عند البشر، أي نزوعهم إلى الانخراط داخل مجتمعٍ مّا، إلا أنه نزوعٌ مرتبطٌ بمقاومة دؤوبٍ لذلك الانخراط. وهذا ما تفعلهُ القبلةُ على نحوٍ فريدٍ، حين تجعلنا على اتصالٍ مباشرٍ آخر، ما حدا بجيرالدين موسا سافوي، منتجة برنامج "طرق الفلسفة"، على إذاعة فرنسا الدولية إلى طرح التساؤل التالي: هل سنكونُ أقلّ قربًا من بعضنا البعض، إذا ما حدث واختفت القبلُ من عالمنا؟
    في واقع، غُرست فكرة التباعد داخل الأذهان قبل وقتٍ طويلٍ من اتخاذ تدابير الحجر الصحيّ، إذ توقف الناس عن تبادل المصافحة، والعناق بالأحضان والتربيتات الوديّة، وحلّت محلّها إيماءات الرأس، والتلويح بالأيدي والابتسامات المسموعة..
    ولقد اعتقدنا في أوّل الأمر أنّ المسألة مؤقتة ولن تدوم أكثر من بضعة أشهر...ولكن تخيّلوا هذا: ماذا لو بقينا على هذا الحال إلى الأبد؟ ماذا لو تحوّل التلامسُ والعناق والمداعبات والقبلات إلى ذكرى ماضية، ذكرى عن "عالمنا السابق"؟ هل سنكونُ حينها أقلّ قربًا من بعضنا البعض؟

    فنّ القبلة

    تعدُّ القبلةُ اختصاصًا فرنسيّا. ولطالما أثار الأمرُ حيرة الأجانب، إذ لا ينفكون عن طرح أسئلة من نوعٍ: متى ينبغي لنا أن نقّبل؟ ومن نقّبل؟ وكم من قبلةٍ نقبّل وايّ خدّ نبدأ به؟
    ولعلّ الفرنسيين هم أكثر من يعرفُ هذا المأزق جيّدًا.  فكم مرّة هذا السؤال على أهالي منطقة وصلناها للتوّ: كم تقبّلون من قبلةٍ عندكم؟ وكم مرّة فوجئنا بذلك الزّميل الذي يقومُ بتقبيل كلّ الحضور بدلاً من الاكتفاء بعبارة ترحبّ بالجميع..

    في أصول القبلة، هذا التقليد المشوّق

    ولطالما أثار فعل التقبيل حيرتي. وعندما أفكرّ في الأمر الآن، أذكرُ أنيّ، في مرّات قليلة، لم أكن أقبّل لكنّي أقنعُ نفسي بأنّي فعلت. وفجأة، ينصبُّ اهتمامي على ملامسةِ بشرة الآخر، لأنّها مصدر ما ينتابك من مشاعر الطمأنينة أو المتعة أو القرف، هذا لأنّ فعل التقبيل يظلّ ببساطة أمرًا يبعثُ على الدهشة. 
    فأنا أشعرُ بالدهشةِ مثلاً حينَ أعاود اكتشاف عطر والدتي، أو أتفطنّ إلى أن صديقًا لديه بشرة لزجة، وآخر اعتاد التقبيل في منطقة قريبة من الأذن..
    باختصار، القبلة ليست مجرّد مسألة ثقافية، إذ أنها تجعلنا نتواصلُ مع الآخر على نحوٍ بالغ الفرادة، وأنا ههنا لا أتحدّثُ عن فعل التقبيل في حالة الحبّ. فالقبلة في أدنى المستويات العلائقية، تمنحُ معنى، وتجسيدًا، لروابط اجتماعيّة ينقصها المعنى والحرارة. وليس من الضروريّ أن يكون فعل التقبيل فعلاً أصيلاً، بيد أنّه يكشفُ في كلّ الأحوال عن مدى عمق علاقة مّا ووشائجها، كأن يكشف إن كانت مفتوحة أو صادقة أو غير متكافئة أو مصطنعة أو حتّى خرقاء.
    ومن ثمّة، نرى أنّ عالمًا بلا قبلات، سيكونُ أشبه بعالمٍ يكادُ يكون غير متجسّدٍ، إذ كيف يعقلُ أنّ نتحدّث عن ماهيّات روابط مّا إن لم تكن مجسّدة؟
    عالم بلا براءة

    ما الذي يمكنُ أن يكون العالمُ عليه بلا قبلات؟

    عندما تنهضُ من سريرك، سيكونُ عليك أن تمنع أطفالك من ملاعبتك، هم الذين لا يدركون بالضرورة سبب ذلك. سيكونُ عليك أن تلقي تحيّة الصباح على زوجك الذي ينامُ في سريرٍ تفصلهُ 1.50 مترًا عن سريرك. بالـتأكيد لن تعترضك مشكلة في وسائل النقل، فأنت لست مجبرًا على تقبيل الركاب الآخرين، هذا إن لم تتلافى المشكلة برمّتها، حين تستقلّ سيارتك الشخصية. في موقع العمل، سيفهمُ زميلك بليد الذهنِ بعد لأي أن القبلة تصرّف غير مناسب في ظلّ الأوضاع الصحية الحالية، بينما سيتعوّد أصدقاءك على تحيّتك من بعيدٍ، وهكذا دواليك. 
    من جهة المبدأ، عالم بلا قبل هو عالم ممكن الحدوث. هذا لن يمنعنا البتة من الضحك ومشاركة أحدهم الحياة والتنقل والعمل والأكل. بل ثمّة أفضل من ذلك، هذا العالم يسمحُ لك باتخاذ مسافة من الأشياء والأشخاص، وهو ما يمكنك من رؤية الأمور بوضوحٍ. إنّ إلغاء القبلة من حيواتنا يحتوي على شيءٍ من التطهير، ولنقل ذلك بصراحة: ثمّة نوعٌ من "الحشريّة" أو "التطفّل" يفضحها الاتصال المباشر مع الآخرين، والملامسات الجسديّة. وهنا تكمنُ كلّ المفارقة في فعل التقبيل: فعلى الرغم من أنّ القبلة تتمتّع بسمعة لطيفة، باعتبارها فعلاً بريئًا، إلاّ أنّها تكشفُ عن سلوكيات عنيفة ووحشيّة أيضا...
    أجل، قد توفرّ القبلة إمكانية الاتصال بالآخر، لكنّها تؤذي أيضا...بيد أن ذلك لا يمنعنا من طرح التساؤل التالي في هذه الحالة: كيف يمكنُ أن نلمس شخصًا مّا دون أن نلمسهُ بالفعل؟

    قابليّة "الاجتماع اللا اجتماعيّة"

    نظرًا لقدرة القبلة على وضع شخصين غريبين عن بعضهما في علاقةٍ لا حواجز فيها أو حماية، فإنّ تبدو في الحقيقة أبعد ما يكونُ عن تلك اللمسة الرقيقة الرّائعة، كما يذهبُ في ظننا، ومن ثمّة، فإن تخيّل عالمٍ خالٍ من القبلات يعني تخيّل عالمٍ خالٍ من الصدمات، ومن تلك اللقاءات التي قد تثيرُ اشمئزازنا أو إعجابنا، بل قد يعني ذلك تخيّل عالمٍ أكثر رقّة، وربّما أكثر من اللازم...عالم يصبحُ فيه القربُ فعلاً مهذّبا، متحضرّا، خالٍ من التفرّد، عالم لا نضطرّ فيه إلى قول لا أو نعم لكلّ من يحاول التقرّب منّا.   
    في واقع الأمر، تكشفُ القبلة عن مبدأ كانط الشهير، مبدأ قابليّة "الاجتماع اللا اجتماعيّة": أي تلك الحاجة الملّحة إلى أن تجتمع بشخصٍ آخر غيرك. صحيح أنّ لدينا ميلاً إلى مقاومةِ لمس الآخر، ولكن ماذا سيكونُ عليه حالُ عالمٍ، تفقدُ الروابط الاجتماعية فيه اتساقها وتحولاتها وتعقيداتها، وتختفي منه مشاعرُ الحبّ والكره، ليحلّ محلّها هاجسُ اتخاذ المسافة المناسبة؟ هذا العالمُ سيكونُ بلا ريبٍ عالمًا تقيمُ فيه الفوضى.

    هذا المقال هو للصحافية المختصة في قضايا الفلسفة، جيرالدين موسنا-سافوي (Géraldine Mosna-Savoye)، نشر على موقع إذاعة فرنسا الثقافية (France culture)  وتولى وليد أحمد الفرشيشي ترجمته ونقله إلى اللغة العربية.
     

    بسبب هؤلاء.. تونس تخسر حربها ضدّ كورونا ! ratEREsc خميس, 04/08/2021 - 10:15 بسبب هؤلاء.. تونس تخسر حربها ضدّ كورونا !

     

    إجبارية الحجر الصحي لمدة خمسة أيام على جميع الوافدين، إغلاق الأسواق الأسبوعية، فرض حظر التجوال بداية من السابعة مساء، حظر التجمعات العامة والخاصة.. هذه هي أبرز الإجراءات التي أعلنت عنها حكومة هشام المشيشي ليلة أمس على لسان حسناء بن سليمان، الناطقة الرسمية باسمها، إن لم تكن كلّها. عمليا تكشفُ هذه التدابير الجديدة حقيقتين مفزعتين في الواقع: الأولى، إعلان الدولة هزيمتها رسميا في إدارة معركة كورونا، والثانية، تركُ مهمة المقاومة للخطوط الخلفية، أي الشعب التونسي.
    وما علينا الآن سوى أن ننظر إلى صفحة المرآة الملساء ونخاطب انفسنا بشجاعة: كلّنا مسؤولون عن خسارتنا لمعركة كورونا، حكاما ومسؤولين ومواطنين على حدّ سواء، وتدمير كل ما أنجزناهُ قبل عام في مشوار مكافحة الفيروس التاجي؟

    يفعلُ الجاهل بنفسه

    لنكن منطقيين قليلاً ونرى الصورة كما هي عليهِ حقّا. قبل حوالي العام، جنّدت الدولة كلّ مقدّراتها البشرية والماليّة واللوجيستيّة لحمايةِ مواطنيها، رغم تواضع إمكانياتها، وأخرج الجيشُ التونسيّ من ثكناته، رغم ما في ذلك من إنهاكٍ له، وأضيفت إلى أجهزةِ الأمن مهامّ إضافيّة، رغم تداعيات ذلك على سير نشاطاتها العاديّة، لنصلَ إلى نتيجةٍ "مشرّفة" وهي التغلّب على الموجة الأولى.
     غير أنّ ما حدث بعد ذلك، هو ما دمّر كلّ الانجازات السابقة، خصوصا مع إعلان حكومة السيد إلياس الفخفاخ عن إجراء فتح الحدود في شهر جوان الماضي، إجراء كانت "شكشوكة تايمز" سباقة في التحذير منه بالنظر إلى متابعتنا اليومية لخارطة الفيروس على مستوى العالم، وهو ما تسبب في ما بعد في موجة ثانية كانت هي الأعنف على الإطلاق حيث تجاوزت الوفيات حاجز الألف ما أطلق كل صافرات الإنذار. وإن كان صحيحا أن حكومة هشام المشيشي لا تتحمّل المسؤولية في اندلاع حرائق الموجة الثانية، إلا أنها تتحمّل بالتأكيد مسؤولية تفاقم الأوضاع وظهور علامات الموجة الثالثة، رغم تحذيراتنا المستمرة من طفرات الفيروس التاجي وسرعة انتشارها. ولقد حدث أن عدنا وبسرعة قياسيّة إلى المنطقة الحرجة في أقل من عامٍ، بسبب استخفاف الحكومة نفسها ولا مبالاتها، خصوصا وهي تمنحُ تراخيص تنظيم المسيرات الحزبية يمنةً ويسرةً، علاوة على ضعف أدائها الاتصالي، وهو ما عايناهُ في الإقبال الضعيف على حملة التطعيم، وهو ما يؤشر على إمكانية بلوغنا مرحلة يتجاوزُ فيها عدد الموتى عدد حالات الإصابة. وقطعًا، لا يعدُّ هذا التوصيفُ نبوءة "كابوسيّة" بقدر ما يضعنا في مواجهة أسوأ الاحتمالات الممكنة بسبب ما سجّل في الأيّام الأخيرةِ من انفلاتٍ، شهدتهُ أغلبُ مناطق البلاد.

    الوضعُ خطير فعلاً

    ولقد عكسَ هذا الانفلات، في الواقع، مواظبة جزء من التونسيين على رياضة "الغفلة"، رغم ما في ذلك من تداعيات كارثيّة على أرواحِ غيرهم. ولقد عاينا تداعيات العبث بالتدابير الصحية، أو البروتوكولات، من قبل جزء واسع من الشعب التونسي، بل وعدم تعاون بعضهم مع السلطات الصحية، لا سيما أولئك الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس، مثلما عاينا استخفافا واضحا بحلة التطعيم حدّ التشكيك في جدواها بل ودفع الناس إلى عدم الإقبال عليها. وفي تقديرنا، تغني هذه المعاينات اليومية عن إضافة فاصلة جديدة إلى فقرة الهلعِ الرسمي من انفلاتِ الأوضاع، ذلك أنّ ما حدث مؤخّرًا، أعادنا عنوةً إلى منطقة "الرّعب". صحيحٌ أن الدولة تتحمل، هي ومختلف أجهزتها، نصيبا من المسؤولية، بيد أنّ تحميلها كل المسؤولية تظلّ مسألة فيها نظر، وههنا نرى أنّه من غير المجدي مثلاً القفزُ إلى الخلاصات الجاهزة وتقديمٍ طرفٍ بعينهِ ككبشِ فداء، وإن كان ثمّة من تقصيرٍ، فذلك راجعٌ بلا شكّ، إلى عدم تطبيق القانون بصرامة على المخالفين. وجميعنا يتذكّرُ ما ورد في كلمة رئيس الحكومة السابق، إلياس الفخفاخ، عندما حذر مخالفي إجراءات حظر التجوال مثلا، من الوقوع تحت طائلة القانون، علمًا أنّ المخالفة المتعمّدة يمكنُ تكييفها قانونيا، حسب منطوق الفصل 312 من المجلّة الجزائية، كمحاولة القتل العمد، في صورة ما إذا ثبتت سوء نيّة المخالف.
     ومع ذلك، يبدو أنّ الأجهزة الأمنية عوّلت على الإرشاد والنصح أكثر من تعويلها على إنفاذ القانون، وهو ما أدّى بالنهاية إلى حالةٍ استهتار عايناها كتونسيين في الشوارع والمدن والأسواق الأسبوعية والعاديّة على حدّ سواء.
    ويقينًا، يظلّ المواطنُ هو المسؤول الأوّل عن تفشيّ الجائحة، في ظلّ امتناع التونسيين عن الالتزام بالتدابير الصحية، وعدم تعاونهم في الإبلاغ عن المشتبه في إصابتهم بالفيروس، وخروج السواد الأعظم عن الخطّ، واستسهال التجمهر والمشاركة في المسيرات الحزبية والتبضّع من الأسواق، فضلاً عن ترذيل الحملة الوطنية للتلقيح وإدمان تداول الشائعات بخصوصها. أجل، من يتحمّل المسؤوليّة هو المواطن، فرغم صرامة الإجراءات، وتعدد المحامل الإعلامية والومضات التحسيسية، إلا أن الاستخفاف بالوضع، غيّر المعادلة تماما، وهو ما أجبر البلاد على الانتقال من الوضعيّة الهجوميّة إلى الوضعيّة الدفاعية لينتهي بنا الأمر إلى وضعية الهزيمة. وهذه الوضعيّة تحديدًا، تعني إرباك كلّ مخططات استئناف دورة الحياة العادية، والنشاط الاقتصادي، ومن ثمّة إطالةِ عمر الأزمة في شقيها الاقتصادي والاجتماعي.

    طبّق القانون!

    وفي وضعيّة كهذهِ، تكادُ تنعدمُ الحلول "الطوعيّة"، ليفسح المجال أمام الحلول "الإجباريّة" بما يعنيهِ ذلك من إلغاء شرط "علوية" الحقوق العامة والفرديّة على حساب المصلحة العليا للمجموعة. ولنكن صريحين كذلك مع أنفسنا ونقول إنّ الدولة غير مستعدة لعملية انتحار اقتصادي لإنقاذ التونسيين من استخفافهم، ولهذا نرى أنّ إجباريّة "تعقيم" سلوك التونسيين من فيروسي "الاستخفاف" و"الاستهتار"، صار هو الملاذ الأخير. وههنا يجب أن نفهم أن تطبيق الحظر الصحي هو من قبيل المستحيلات ذلك أنّ تبعات إجراء كهذا ستكونُ كارثيّة على النشاط الاقتصادي، ما يعني أنّ الكرة الآن في ملعب المواطن الذي يتعين عليه احترام التدابير الجديدة، ولا سيما الإقبال على عمليات التطعيم، عمليات قد تجدُ الدولة نفسها مجبرة على فرض "إجباريتها" للحدّ من الخسائر في الأرواح البشرية وخصوصا للحدّ من الخسائر الاقتصادية للبلاد,
     

    كورونا "تخطف" عطلة الربيع من التونسيين ! ratEREsc ثلاثاء, 03/16/2021 - 11:17 كورونا "تخطف" عطلة الربيع من التونسيين !

     

    كيف سيقضي التونسيون عطلة الربيع في ظل الظرف الصحي الوبائي الذي تمر به البلاد.
    وهل نجحت كورونا في اختطاف مباهج عطلة الربيع من الأطفال والكبار الذين انتظروها بفارغ الصبر بعد أشهر من الحجر الصحي وحظر الجولان؟
     

    كورونا في تونس: تعديلات لا تسمن ولا تغني من جوع ratEREsc ثلاثاء, 03/09/2021 - 11:03 كورونا في تونس: تعديلات لا تسمن ولا تغني من جوع

     

    أعلنت الحكومة التونسية عن جملة من التعديلات في الإجراءات الوقائية المتعلقة بفيروس كورونا من بينها تخفيف ساعات حظر الجولان ورفع منع التنقل بين المدن والحجر الصحي بالنسبة للوافدين من الخارج..
    فماهو موقف التونسيين من هذه التعديلات؟
     

  • Subscribe to الحجر الصحي