الحرقة

  • قيس سعيّد يدعو من إيطاليا لمعالجة أسباب "الحرقة" الحقيقية HeLEINCa أربعاء, 06/16/2021 - 23:19 قيس سعيّد في إيطاليا

     

    دعا الرئيس التونسي قيس سعيّد، إلى معالجة الأسباب "الحقيقية والعميقة للهجرة غير النظامية" والتصدي للشبكات الاجرامية التي تتاجر بالبشر في ضفتي البحر المتوسط.
    جاء ذلك عقب لقاء جمع الرئيس سعيّد بنظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، بالقصر الرئاسي بروما، خلال زيارة يجريها الأول لإيطاليا على مدار يومين، بحسب بيان للرئاسة التونسية نشرته عبر صفحتها على "فيسبوك".
    وقال سعيّد إنه من الضروري معالجة الأسباب "الحقيقية والعميقة للهجرة غير النظامية" والتصدي للشبكات الاجرامية التي تتاجر بالبشر في ضفتي المتوسط.
    وأضاف أن المعاجلة تكون وفق مقاربة شاملة لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، وتعيد الأمل للشباب وتخلق لهم فرص العمل والتنمية في بلدانهم الأصلية.
    ويتمّ بشكل شبه يومي إحباط محاولات هجرة غير نظامية "الحرقة" إلى سواحل أوروبا وضبط مئات الأشخاص من قبل الأمن والجيش التونسي.
    ومؤخرا، شهدت تونس تصاعدا لافتا في وتيرة الهجرة غير النظامية إلى أوروبا خصوصا تجاه سواحل إيطاليا، على وقع تداعيات الأزمات الاقتصادية والسياسية في البلاد ومختلف دول المنطقة.
    من جانبه، أكد ماتاريلا على "أهمية مواصلة التنسيق لمكافحة ظاهرة الهجرة غير النظامية وفق مقاربة جماعية".
    وبمناسبة الزيارة، وقع الرئيسان سعيّد وماتاريلا على مذكرة تفاهم حول التعاون التونسي الإيطالي من أجل التنمية للفترة 2021-2023 تنص على تخصيص 200 مليون يورو لتمويل مشاريع في التنمية والإنعاش الاقتصادي والفلاحة والتشغيل والتكوين وإدماج الشباب، وفق البيان التونسي.
    كما ثمن ماتاريلا "عمق علاقات الصداقة بين البلدين والمستوى المرموق الذي بلغته مجالات التعاون المثمر بين إيطاليا وتونس، الشريك الاستراتيجي المتميز".
    وبدأ سعيّد، الأربعاء، زيارة رسمية إلى إيطاليا تستمر يومين لبحث التعاون الثنائي وملفات إقليمية ودولية.
     

  • ساسة من حزب ميركل يرفضون مساعدة إيطاليا في إعادة توطين مهاجري "الحرقة" ratEREsc جمعة, 06/04/2021 - 11:39 ساسة من حزب ميركل يرفضون مساعدة إيطاليا في إعادة توطين مهاجري "الحرقة"

     

    رفض ساسة من التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم الألماني، إعادة توطين المهاجرين الذين يصلون إلى إيطاليا.
    وفي المقابل، أيد حزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر وضع آلية توزيع مؤقتة على الأقل، حسبما ذكر متحدثان باسم الكتل البرلمانية للحزبين في تصريحات لصحيفة "فيلت" الألمانية الصادرة اليوم الجمعة.
    وكانت مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إيلفا يوهانسون، طالبت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بدعم إيطاليا بعدما وصل إلى جزيرة لامبيدوسا في منتصف ماي في غضون 24 ساعة أكثر من ألفي مهاجر على متن قوارب "الحرقة". وسجلت الحكومة الإيطالية منذ ذلك الحين وصول نحو 13 ألف مهاجر، بزيادة تفوق ثلاثة أضعاف مقارنة بنفس الفترة الزمنية العام الماضي.
    وقال نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، تورستن فراي، في تصريحات لـ"فيلت": "هذا ارتفاع كبير مقارنة بنفس الفترة الزمنية العام الماضي، لكن بالتأكيد إنه ليس وضعا لا يمكن لإيطاليا أن تتعامل معه بمفردها"، مضيفا أنه تم تقديم 38 ألف طلب لجوء إلى ألمانيا حتى نهاية أفريل الماضي.
    وذكر فراي أنه لا يعتقد أن وضع آلية للتعامل مع الأمر على أنه حالة طارئة ضروري، وقال: "أيضا مشاركة ألمانيا مستبعدة على هذه الخلفية".
    وقال خبير سياسة اللجوء في الكتلة البرلمانية للاشتراكيين، لارس كاستيلوتشي: "ليست هناك حاجة حاليا للدعم".
    وفي المقابل، ذكرت خبيرة سياسة اللاجئين في الكتلة البرلمانية للخضر، لويزه أمتسبرج، في تصريحات للصحيفة أن هناك مدنا في ألمانيا مستعدة لاستقبال المزيد من اللاجئين، وقالت: "كحل انتقالي يجب أن تشارك ألمانيا بالتأكيد في نسخة جديدة من آلية مالطا وأن تستقبل، تماشيا مع حجم سكانها، ربع الذين تم إنقاذهم من الغرق في البحر".
    كما دعا نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر، شتيفان توماي، إلى وضع آلية لتوزيع اللاجئين، وقال: "من أجل التخفيف عن دول البحر المتوسط في الصيف، يجب على الحكومة الألمانية أن تتعاون مع عشر أو 11 دولة أوروبية أخرى مستعدة لإدراج المهاجرين في عملية لجوء منظمة".
    وفي الأسابيع الأخيرة، لاحظ رجال الإنقاذ في البحر المتوسط أن عددا كبيرا من المهاجرين يقومون مرة أخرى برحلة خطيرة إلى أوروبا عبر قوارب مطاطية وسفن خشبية صغيرة، انطلاقا من ليبيا وتونس في أغلب الأحيان. ووفقا للأمم المتحدة، لقي أكثر من 500 مهاجر حتفهم في البحر المتوسط حتى منتصف ماي الماضي.
     

    Subscribe to الحرقة