كورونا

    آخر مستجدات فيروس كورونا حول العالم ratEREsc سبت, 04/10/2021 - 09:23 آخر مستجدات فيروس كورونا حول العالم

     

    تدابير صحية وإحصائيات جديدة، هذه هي أبرز تطورات جائحة كوفيد-19 حول العالم.

    اللقاحات: مشاكل جديدة في أوروبا 

    قالت وكالة الأدوية الأمريكية (FDA) أمس الجمعة إنه لم يتم إثبات وجود صلة سببية بين تكوين جلطات الدم وحقن لقاح فيروس كوفيد الذي طورته شركة" جونسون وجونسون"، بعد إعلانها عن فتح تحقيق في الأمر. من جهتها، قالت وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) في وقت سابق من يوم أمس الجمعة إنها تحقق في احتمالية وجود صلة بين لقاح شركة" جونسون وجونسون" وحالات تجلط الدم.
    وقالت الوكالة أيضًا إنها تدرس الروابط المحتملة بين لقاح أسترازينيكا وحالات مشاكل الأوعية الدموية، بعد أن أقرت هذا الأسبوع بوجود آثار جانبية نادرة على شكل جلطات دموية.

    لقاح جديد من  شركة فايزر للأطفال من سن 12 - 15 سنة

    قدم تحالف Pfizer / BioNTech يوم الجمعة في الولايات المتحدة طلبًا لتمديد التفويض الطارئ للقاح كوفيد 19 الموجه لليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 عامًا، مما قد يدشن مرحلة حاسمة جديدة في سياق عمليات التطعيم لضمان المناعة الجماعية.

    قيود جديدة

    قرّرت السلطات المالية أمس الجمعة تعليق جميع الاحتفالات والمظاهرات وإغلاق جميع أماكن الترفيه لمدة أسبوعين بسبب تطور وباء كوفيد على نحو يبعث على القلق.
    وفي كندا ، دعا رئيس الوزراء جاستن ترودو أمس الجمعة إلى تشديد الإجراءات الصحية المعمول بها في وقت تشهد فيه البلاد فشل حملة التطعيم في كبح الموجة الثالثة من الفيروس.

    غوايدو يتهم السلطة بالكذب بشأن نقص اللقاحات

    اتهم زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو أمس الجمعة الحكومة بالكذب بشأن نقص اللقاحات في البلاد وقال إن "النقص الحاصل لا علاقة له بالعقوبات الاقتصادية" المفروضة على البلاد.

    انخفاض في تسليم طلبيات اللقاحات

    سيشهد الأسبوع المقبل انخفاض نسق تسليم طلبيات اللقاحات المطورة من شركة "جونسون وجونسون"، على نحو حاد داخل الولايات المتحدة ، وفقًا لبيانات من مسؤولي الصحة ، بسبب مشاكل انتاجية.
     وبدوره، سيتخلف المختبر الأنجلو-سويدي AstraZeneca عن تسليم نصف طلبيات اللقاحات التي كان من المقرر إجراؤها هذا الأسبوع في الاتحاد الأوروبي، وفقًا لمتحدث باسم المجموعة.

    لقاح آخر للجرعة الثانية

    في فرنسا ، سيُعرض على أولئك الذين تقل أعمارهم عن 55 عامًا والذين تلقوا بالفعل جرعة من AstraZeneca لقاحًا مختلفًا للجرعة الثانية، إما ذلك الذي طورته شركة Pfizer / BioNTech ، أو لقاح موديرنا ، حسبما أعلنت السلطات الصحية.
    لكن منظمة الصحة العالمية قدرت أنها لا تستطيع، بسبب نقص "البيانات الكافية" ، تقديم توصية بشأن تغيير اللقاح بين جرعتين.

    ألمانيا تشدد تشريعاتها

    ستعمل حكومة أنجيلا ميركل على تشديد التشريعات لكي تتمكن من فرض جملة من القيود الصارمة على التنقل داخل ألمانيا بأكملها ، وهو سلاح يعدًّ "جذريا" داخل الدولة الاتحادية ولكنه بات ضروريًا بسبب مناطق البلاد من حالات توتر.

    كوني آيلاند تعيد فتح أبوابها

    بعد تعليق للنشاط طوال عام 2020 بسبب الوباء، احتفلت مدينة ملاهي كوني آيلاند الشهيرة في بروكلين بإعادة افتتاحها يوم الجمعة، مما أسعد مشغلي المجمع وعشرات العائلات.

    أكثر من 2.9 مليون ميت

    قتل الوباء ما لا يقل عن 2.9 مليون شخص في جميع أنحاء العالم ، وفقا لتقرير أعدته وكالة فرانس برس أمس الجمعة استنادا على جملة  من المصادر الرسمية.
    وتعد الولايات المتحدة الدولة التي سجلت أكبر عدد من الوفيات (560996) ، متقدمة على البرازيل (348.718) والمكسيك (206.146) والهند (167.642) والمملكة المتحدة (126.980).
    ومع هذا تبقى هذه الأرقام بعيدة عن الواقع، ذلك تستند إلى تقارير يومية تصدرها السلطات الصحية داخل البلدان، دون أن تتضمن عمليات إعادة التقييم التي تستند على أسس إحصائية.

    نشر هذا المقال في موقع صحيفة courrier international  وتولى وليد أحمد الفرشيشي ترجمته ونقله إلى اللغة العربية.

    من ينتصر؟ التونسي أم كورونا؟ lomPLacD اثنين, 01/25/2021 - 09:40 تونس تنتصر على كورونا


    التناقض في ارتفاع والشرخ في توسّع، بين خطاب رسمي وإعلامي لا يزال يؤكّد على أنّ الوضع الصحّي في علاقة مع جائحة كورونا شديد السوء، بل ينذر بكارثة، مقابل لامبالاة شعبيّة تتزايد وترتفع، حيث يمكن للمتجوّل في الشوارع التونسيّة ملاحظة تراجع عدد من يحترمون البروتوكول الصحّي، من تباعد جسدي وكذلك ارتداء الكمّامة.

    قانون الطبيعة

    إصرار الخطاب الرسمي على ضرورة احترام البروتوكول الصحّي، ليس ترفًا أو خيارا من بين خيارات أخرى، بل الأمر من لزوميات الوضع، حين ارتفع عدد الإصابات ولم يعد من سرير شاغر في المستشفيات العامّة والخاصّة وعلى الأخصّ وحدات العناية المركزة، وصار على الأطباء الاختيار بين السيئ والأقل سوءا..
    يعلم أصحاب الماسك لسياسة البلد في مجال مجابهة فيروس كورونا، أنّ ارتفاع عدد الإصابات بما يفوق طاقة استيعاب المستشفيات، يُبقي المصابين دون علاج ومن ثمّة يرتفع عدد الإصابات بصفة كبيرة جدّا، ممّا يعني تحوّل الوباء إلى كارثة، تذهب نحو «مناعة القطيع»، وما يعني ذلك من وفاة ربع السكّان على الاقلّ، دون إغفال التبعات الصحيّة والاقتصاديّة وتمزّق اجتماعي.

    الحجر الشامل غير نافع

    الخطورة وما يتهدّد البلاد، أنّ لامبالاة المواطن التونسي عامّة وشاملة، أو هي منتشرة بشكل يهدّد الأمن الصحّي، ومن ثمّة استقرار الوضع. بقي الحجر الصحّي الشامل أو الجزئي أو المعدّل، الحلّ الأوحد من أجل تخفيف عدد الإصابات، ومن ثمّة التخفيض من عدد من يحتاجون للعلاج في المستشفيات وعلى الأقلّ من يحتاجون للعناية المركّزة.
    جرّبت الدولة التونسيّة الحجر الصحي الشامل عند وصول الوباء إلى تونس، واعتبر الجميع أنّ هذا الحظر الشامل دون سقف زمني غير القضاء على الوباء، قادر على ضمان التخلّص من الفيروس، ليتبيّن بعد أسابيع قليلة :
    أوّلا : أنّ الحظر الصحّي مكلف اقتصاديّا، حين تضرّر العاملون في القطاع الخاصّ، وعلى والأخص أصحاب المهن الهشّة. هذا كلّه أمام دولة عاجزة كلّ العجز عن تعويض المتضررين خاصّة من يشتغلون في القطاعات الهامشيّة في الاقتصاد الموازي من تهريب وتهرّب من الجباية وغيرها.
    ثانيا : الحظر الصحّي الشامل مكلف اجتماعيا، حيث أكّدت الاحصائيات في عديد البلدان ارتفاع حدّة العنف الأسري، وخاصّة تجاه المرأة والأطفال القُصّر، ممّا خلّف أضرارا نفسانيّة خطيرة جدّا...
    ثالثًا : عدم الانضباط وعدم احترام تراتيب البروتوكول الصحّي، يمثّل طعنة كبرى في ظهر هذا الحجر، خاصّة الاضطراب الذي عرفته منظومة التعليم بمستوياتها المتعدّدة.

    اللقاح هو الحلّ

    أمام هذا التسيّب الاجتماعي وعدم احترام البروتوكول الصحّي، وعدم جدوى الحظر الاجتماعي بجميع أشكاله، لم يبق سوى اللقاح حلاّ وحاجزًا أمام الكارثة الكبرى أوّلا، وكذلك تحسين الوضع تدريجيا نحو القضاء على كورونا. لكن لا يبدو رسميّا أيّ تفصيل لوصول اللقاح والبدء في توزيعه على الفئات الاشدّ احتياجًا.
    إلى حين وصول اللقاح، الذي يأخذ وقته للتأثير، يبقى السباق بين قدرة الاستيعاب في المستشفيات التونسيّة، مقابل عدد الإصابات، أمام ما نرى من لامبالاة.
     

     

  • بين كوفيد ونمو الاقتصاد العالمي: تشتّتتْ أولويات قادة مجموعة العشرين ! lomPLacD سبت, 11/21/2020 - 09:46 بين كوفيد ونمو الاقتصاد العالمي: تشتّتتْ أولويات قادة مجموعة العشرين !


    بعد حوالي ثمانية أشهر من اجتماعهم الافتراضي الاستثنائي في نهاية شهر مارس الماضي، يعقد رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين، يومي السبت والأحد، إجتماعًا آخر، بالطريقة نفسها. وإن كان صحيحًا أنّهم وعدوا، في الربيع الفارط، ببذل قصارى جهودهم لتقليل أضرار جائحة كوفيد-19 الاقتصادية، والعمل على استعادة الاقتصاد العالمي لنموه، والمحافظة على استقرار الأسواق، فإنّ ما يبدو لنا واضحًا هو نجاحهم في تحقيق النقطة الأخيرة فحسب.
    فالأزمة الصحية أبعد ما تكون عن السيطرة، في وقتٍ تشهد فيه الولايات المتحدة ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الإصابات، وتكافح الدول الأوروبية لمواجهة موجة الوباء الثانية، كما واصل الاقتصاد العالمي تراجعه خلال السنة الحالية. في الاثناء، ثمّة بصيص أمل وحيد هو توفر لقاح قريبٍ للوباء في الأشهر المقبلة.
    ولدعم انتعاش الاقتصاد العالمي البطيء، يوصي صندوق النقد الدولي، في مذكرة وجهها لقادة مجموعة العشرين، بإزالة الحواجز التجارية التي تم وضعها "في السنوات الأخيرة"، وهي حواجز بلا معنى بالنسبة إلى الصندوق لاسيّما "مع وجود حلّ طبي لأزمة كورونا يلوح في الأفق الآن". كما كتبت مديرة الصندوق ، كريستالينا جورجيفا ، في مقال نشرته يوم الخميس على مدونتهاـ، قائلة إن تعافي الاقتصاد العالمي:" ما يزال عرضة للانتكاسات"، وأضافت: "يمرُّ الاقتصاد العالمي بمنعطف حرج"، مذكّرة في الوقت نفسه بأنّ التعافي الدائم يظل أمرًا مستحيلاً ما لم يتم "دحر الوباء في كلّ مكان".  
    وحسب مديرة الصندوق، فإنّ العالم يحتاجُ إلى تعاون دولي وثيق للحد من مخاطر نقص إمدادات اللقاحات، كما قدرّت أن "ما تتيحهُ الحلول الطبية المشتركة من تقدم سريع وعلى نطاق واسع يمكن أن يضيف ما يقارب 9 تريليونات دولار إلى الدخل العالمي بحلول عام 2025".

    شكوك حول حضور ترامب

    في الوقت الحالي، لا يزال صندوق النقد الدولي يعتمد على فرضية انكماش الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 4.4٪ هذا العام قبل حدوث انتعاش محتمل بنسبة 5.2٪ في عام 2021. ولكن في أوروبا، يكافح قادة الاتحاد لتحقيق خطتهم المتمثلة بتوفير 750 مليار يورو لتحفيز الاقتصاد الأوروبي، كانت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، قد عبّرت عن أمنيتها في أن يتمّ توفيرها.
    وبالتالي، فإن قادة مجموعة العشرين سيصلون إلى هذا الاجتماع الافتراضي بأولويات متنافرة. علمًا أن ثمّة عامل مجهول في هذا الاجتماع: بقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في منصبه، أو خروجه منه. فهذا الأخير، الذي تترأس بلاده مجموعة السبع هذا العام، لم يجتمع حتى الآن برؤساء دول وحكومات هذا المنتدى المصغّر. كما لم يتم اتخاذ أي استعدادات بعد إلغاء قمة شهر جوان الماضي بسبب الوباء. علما أنّ إعداد بيان صحفي مشترك يتطلب عمليا عدة أشهر من المناقشات.

    مساعدة البلدان الفقيرة 

    ومع ذلك، سيتوجب على القادة المصادقة على الاتفاق الذي توصل إليه وزراء المالية في 13 نوفمبر بشأن إعادة هيكلة ديون الدول الفقيرة في المستقبل وتمديد وقف خدمة الدين حتى شهر جوان من العام 2021 . ومع ذلك، تحتاجُ الدول النامية المحرومة من الموارد إلى مساعدات أكبر من هذه بالنظر إلى التحديات التي تفرضها الأزمة الصحية عليها. وعلى الرغم من أن صندوق النقد الدولي قد استجاب بالفعل عبر قيامه، وعلى نحو غير مسبوق، بضخّ أكثر من 100 مليار دولار من التمويلات الإضافية إلى 82 دولة، فإنّ إحدى عشر منظمة غير حكومية دقت ناقوس الخطر بشأن نذائر أزمة إنسانية تلوح في الأفق، داعية مجموعة العشرين إلى معالجة المشكلة.
    ومن الحلول المطروحة لزيادة هذه المساعدة، هو قيام صندوق النقد الدولي باستخدام احتياطيه أو ما يسمى بحقوق السحب الخاصة، كما حدث في العام 2009، ليرفع من قيمة مساعداته إلى 500 مليار دولار. وفي مقابلة مع صحيفة "فاينانشيال تايمز"، قال وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، إنه واثق من اعتماد الصندوق لهذه الآلية "قريباً"، رغم ما أبدته الولايات المتحدة من تحفظات أولية.
    وبهذا الخصوص، تقول كاميل لونس، من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إنّ قمة مجموعة العشرين التي تنظمها السعودية لأول مرة، ستكون بلا شك فرصة ضائعة لهذا البلد الذي يسعى إلى "الاستفادة من القمّة لتحسين صورته قليلاً"، وهي صورة شوهها اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، قبل عامين من الآن. أما في الوقت الحالي، فالواضح أن الحصاد سيكون ضئيلاً.

     

    نشر هذا المقال للصحافي Richard Hiault في صحيفة "Les Echos" الفرنسية وتولى وليد أحمد الفرشيشي ترجمته ونقله إلى العربية.

    Subscribe to كورونا