كورونا

    منظمة الصحة تزور ووهان والاتحاد الأوروبي يبدي اهتماما باللقاحين الصيني والروسي lomPLacD أربعاء, 02/03/2021 - 09:07 منظمة الصحة تزور ووهان والاتحاد الأوروبي يبدي اهتماما باللقاحين الصيني والروسي

    زار خبراء منظمة الصحة العالمية صباح الأربعاء معهد علم الفيروسات في ووهان الصينية في إطار تحقيق يجرونه حول منشأ فيروس كورونا المستجد فيما يدرس الاتحاد الأوروبي إمكانية اعتماد اللقاحين الصيني والروسي.
    ويضم هذا المعهد مختبرات عدة محاطة بإجراءات أمنية مشدّدة ويُجري فيها الباحثون اختبارات على فيروسات من سلالة كورونا.
    وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب اتّهم هذا المعهد بأنّه مصدر فيروس كورونا المستجد.
    ونفت بكين نفيا قاطعا أن يكون المعهد وراء انتشار الفيروس وهي تسعى إلى استبعاد أي مسؤولية عن كاهلها في الأزمة التي اندلعت في 2016 ملحمة من دون توفير أي دليل، على أن الفيروس قد يكون أدخل إلى الصين حتى.
    وبقي الخبراء حوالى أربع ساعات في المعهد وغادروه من دون الإدلاء بأي تصريح على ما قال مراسلو وكالة فرانس برس.
    وانتظر النظام الشيوعي أكثر من عام قبل أن يأذن لمنظمة الصحة العالمية بإرسال هذه البعثة التي اضطر أفرادها للخضوع لحجر صحّي لمدة 14 يوماً قبل أن يباشروا عملهم الأسبوع الماضي.

    الشفافية مطلوبة

    ويشكك العديد من المحلّلين في أن يعثر الخبراء الدوليون على أيّ أدلة تكشف عن أصل الفيروس بعد مرور هذا الوقت الطويل.
    وكان متحدّث باسم الخارجية الصينية أكّد الأسبوع الماضي أنّ زيارة بعثة الخبراء تندرج في إطار مشروع بحثي. وقال يومها "هذا ليس تحقيقاً".

    وتشدّد بكين على نجاحها في احتواء الوباء وعلى إنتاجها لقاحات مضادة للفيروس تصدّر حالياً إلى دول عدّة.
    وفي السباق العالمي إلى التطعيم، قد يتوسع استخدام اللقاحات الصينية ليشمل الاتحاد الأوروبي الذي أبدى الثلاثاء اهتمامه لكن بشروط.
    وأبدت مجلة "ذي لانسيت "الطبية الثلاثاء رأيها إيجابيا بلقاح "سبوتنيك-5 الذي تطوره روسيا معتبرة أنه فعال 91,6 % في أشكال المرض غير المصحوب بأعراض.
    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بحسب مصادر برلمانية "في حال فتح المنتجون الروس والصينيون ملفاتهم وأبدوا شفافية حول كل البيانات (..) قد يحصلون على إذن مشروط بتسويقها كما يفعل الآخرون".

    انتقاد الاستراتيجية الأوروبية 

    ووصلت أولى 40 ألف جرعة من لقاح سبوتنيك-في الروسي الثلاثاء إلى المجر أول دولة أوروبية ترخص له من دون انتظار مصادقة وكالة الأدوية الأوروبية.
    إلى جانب روسيا رخصت 17 دولة لهذا اللقاح من بينها جمهوريات سوفياتية سابقة مثل بيلاروس وأرمينيا فضلا عن فنزويلا وإيران كوريا الجنوبية والأرجنتين والجزائر وتونس وباكستان والمكسيك.
    واضطرت أورسولا فون دير لايين التي تتعرض لانتقادات، إلى الدفاع عن استراتيجية التطعيم الأوروبية أمام الكتل السياسية الرئيسية في البرلمان الأوروبي خلال سلسلة من الجلسات المغلقة.
    وقبل ذلك صرحت لصحف أوروبية عدة "اتفقت المفوضية والدول الأعضاء على عدم التنازل عن متطلبات السلامة والفعالية المتعلقة بالموافقة على اللقاح".
    في الاتحاد الأوروبي، أعطيت 12,7 مليون جرعة من اللقاح شملت 2,3 % من السكان وتتقدم مالطا هذه الدول مع تلقيح 5,4 % من سكانها تليها الدنمارك مع 3,2 % وبولندا 3,1 %.

     

    وأعلن مختبر "بايونتيك" الألماني الاثنين تسريعا في تسليم اللقاح الذي ينتجه مع فايزر الأميركية، إلى الاتحاد الأوروبي واعدا بجرعات إضافية قد تصل إلى 75 مليونا خلال الربع الثاني من السنة الحالية.
    وستزيد مختبرات أسترازينيكا البريطانية التي تتعرض لانتقادات شديدة من المسؤولين الأوروبين بسبب تأخرها في التسليم، بنسبة 30 % جرعات اللقاح التي سيوفرها في الربع الأول. وقد رخص لطرح هذا اللقاح في السوق الأوروبية الجمعة الماضي.

    600 ألف وفاة في اميركا اللاتينية 

    وأعلنت السلطات الصحية الفرنسية والسويدية الثلاثاء أنها لا توصي باستخدام لقاح استرازينيكا لمن هم فوق الخامسة والستين بسبب غياب البيانات حول فاعليته لدى هذه الفئة العمرية.
    في أوروبا، خففت إيطاليا وبولندا الاثنين تدابير مكافحة كوفيد-19 وأعادتا فتح المتاحف إلا أن الدول المجاورة لهما في القارة الأوروبية تستمر في تشديد القيود لا سيما على السفر، لمكافحة الجائحة التي تسببت بوفاة أكثر من 2,2 مليون شخص حتى الآن وتنتشر مجددا بسبب النسخ الجديدة من الفيروس.
    وتبقى أوروبا أكثر مناطق العالم تضررا على صعيد الوفيات مع 747,887 وفاة فيما تجاوزت أميركا اللاتينية عتبة 600 ألف وفاة بحسب تعداد اجرته وكالة فرانس برس الثلاثاء حتى الساعة 22,00 بتوقيت غرينتش استنادا إلى حصائل وفرتها السلطات الصحية. وتلت أوروبا على هذا الصعيد، الولايات المتحدة مع 464,204 حالة وفاة وآسيا مع 241,391.
     

     

  • صندوق النقد يرفع توقعات نمو الاقتصاد العالمي مع بدء استخدام لقاحات كورونا lomPLacD أربعاء, 01/27/2021 - 08:15 صندوق النقد يرفع توقعات نمو الاقتصاد العالمي مع بدء استخدام لقاحات كورونا


    رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي اليوم الثلاثاء في ظل بدء استخدام اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد في العديد من دول العالم وهو ما يحسن آفاق الاقتصاد العالمي.
    وأشار الصندوق في تقرير نشر اليوم إلى أنه "في ظل حالة الغموض غير الاستثنائية فإنه من المتوقع نمو الاقتصاد العالمي بمعدل 5ر5% خلال 2021 وبنسبة 2ر4% خلال 2022".
    وتزيد توقعات نمو الاقتصاد خلال العام الحالي بمقدار 3ر0 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة، حيث يتوقع الصندوق تحسن النشاط الاقتصادي في وقت لاحق من العام الحالي مع تطعيم أعداد كبيرة من الأشخاص باللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد. 
     ويتوقع الصندوق نمو الاقتصاد الأمريكي وهو أكبر اقتصاد في العالم بنحو 1ر5% خلال العام الحالي، في حين يتوقع نمو اقتصاد منطقة اليورو التي تضم 19 دولة من دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 1ر4%.
    وقالت جيتا جوبيناته كبيرة المحللين الاقتصاديين في الصندوق في رسالة على موقعه الإلكتروني : " تعتمد الكثير من التطورات الآن على نتيجة هذا السباق بين الفيروس المتحور واللقاحات لإنهاء هذه الجائحة، وعلى قدرة السياسات على توفير الدعم الفعال (للاقتصاد) إلى أن يتحقق ذلك"
    وأشار صندوق النقد إلى أن التقديرات تأتي في أعقاب تباطؤ الاقتصاد العالمي بعد تفشي جائحة فيروس كورونا العام الماضي  مما أدى إلى أسوأ ركود منذ ما يقرب من قرن.
     

    ملاهي ووهان الليلية تشتعل رقصاً فيما مدن العالم تعيش على وقع الحجر lomPLacD اثنين, 01/25/2021 - 10:08 ملاهي ووهان


    لم تعد مدينة ووهان الصينية التي انطلق منها فيروس كورونا المستجد مدينة أشباح، بعد عام على الحجر الصحي الذي شهدته اعتباراً من 23 جانفي 2020 ، بل عادت الحياة إلى مراقصها ونواديها الليلية، واستعاد سكانها الأحد عشر مليوناً وخصوصاً الشباب منهم حريتهم المفقودة، بينما تسود تدابير حظر التجول قسماً كبيراً من مدن العالم.
    ولا يحتاج الراغب في دخول ملهى "سوبر مانكي" الليلي الضخم في وسط المدينة إلى أن يكون على قائمة الشخصيات المهمة جداً، ولا يُفرض عليه شرط ارتداء نمط محدد من الملابس، لكنّ وضع الكمامة لا يزال إلزامياً، ويتولى حراس الأمن عند المدخل فحص حرارة أجسام الزبائن، فلا يقبلون بإدخال من يظهر على الشاشة أن درجة حرارته تفوق 37,3.
    أما في داخل الملهى، فتصدح موسيقى التكنو وتتراقص المؤثرات الضوئية على وقعها، فيما تنفث آلات الضباب دخانها بانتظام.
    في هذا الجو المشتعل، يُقبل الرواد الكثر ومعظمهم في العشرينات باندفاع على الحلبة حيث يرقصون بحماسة، وبينهن شابات يضعن على رؤوسهن عصابات صُمم طرفاها على شكل أرنب لتغطية آذانهنّ.
    أما البعض الآخر فيكتفي بدور المتفرج، فالمهم الاجتماع بعد حجر صحي شاق التزموه قبل عام، عندما ظهر ما كان في ذلك الوقت فيروساً غامضاً.
    ويقول ثلاثينيّ يُدعى شو لوكالة فرانس برس "بقيت محجوراً لمدة شهرين أو ثلاثة (...). الصين تتعامل بشكل جيد جداً مع الوباء، وبات في إمكاننا الخروج مطمئني البال" في الوقت الراهن.
    في هذا الجو البعيد من التقشف الذي يدعو إليه النظام الشيوعي رسمياً، يبدي تشن تشيانغ، وهو شاب عشريني، شعوره بالسعادة لأن الصين نجحت عملياً في السيطرة على الوباء على أراضيها، على الرغم من تفشيه موضعياً في الأيام الأخيرة.
    ويرى تشن أن "الحكومة الصينية جيدة وتفعل كل شيء من أجل شعبها، والشعب فوق كل اعتبار. الأمر يختلف عن الدول الأجنبية".
    وتُبرز وسائل الإعلام الصينية على نطاق واسع ما يسببه الوباء من مآسٍ في الدول الغربية تتناقض مع العودة إلى الوضع الطبيعي في الصين نفسها. وترى وسائل الإعلام في ذلك دليلاً على تفوق النموذج الاستبدادي الصيني.

    محظور على سكان بكين 

    لكن توجيهات السلطات لا تُحترم في كل مكان.
    ففي "سوبر مانكي" لا يضع الزبائن الكمامة طوال الوقت مع أنها إلزامية، ولا يترددون في إشعال سيجارة. ولم يتخذ الملهى أي تدابير لتأمين التباعد الاجتماعي.
    ويعترف تشن تشيانغ بأن الوباء أدى إلى بعض التغييرات.
    ويلاحظ مثلاً أن "عدد الناس في الملاهي الليلية أدنى مما كان عليه قبل الجائحة"، مشيراً إلى أن الناس بشكل عام "يخرجون أقل وينفقون أقل".
    وتشكّل القواعد الصحية الشديدة الصرامة التي تطبقها بعض الملاهي أحد أسباب هذا التراجع، إذ تستقبل عدداً محدوداً من الزبائن، وتشترط الحجز سلفاً، ولا تستقبل إلا من يقدّم إثباتاً على أنه في صحة جيدة من خلال إبراز الرمز الأخضر على تطبيق التتبع. لكنّ كل هذه الشروط قد لا تكون أحياناً كافية للدخول.
    فقد رفض ملهى "إيمهان" مثلاً إدخال عدد من صحافيي وكالة فرانس برس لأن سجلّهم الصحي يشير إلى أنهم من بكين، حيث رُصِدت في الآونة الأخيرة بؤرة تفشٍ للسلالة المتحورة من كوفيد-19، في الضاحية الجنوبية للعاصمة الصينية.
    وعُزِلَت ووهان عن العالم لمدة 76 يوماً بين جانفي وأفريل من العام الفائت. وبعد حملة فحوص مكثفة في الربيع، بدأت الحياة تعود تدريجيا إلى طبيعتها.
    وأثارت صور حفلة ضخمة في حديقة مائية مزدحمة في الصيف المنصرم دهشة بعض متصفّحي الإنترنت في عدد من دول العالم، حيث يواصل فيروس كورونا حصد عدد كبير من الضحايا.
     

     

  • Subscribe to كورونا