رويترز

  • مجلس صندوق النقد الدولي يوافق على إصلاحات لإقراض البلدان منخفضة الدخل HeLEINCa خميس, 07/22/2021 - 21:00 صندوق النقد الدولي

     

    قال صندوق النقد الدولي الخميس إنه سيدخل إصلاحات على برامجه للإقراض الميسر لكي يدعم على نحو أفضل البلدان منخفضة الدخل خلال جائحة كوفيد-19 والتعافي، وأثار احتمال بيع محدود للذهب الذي يحوزه لتعزيز قدرته على الإقراض.
    وقال الصندوق إن مجلسه التنفيذي دعم الأسبوع الماضي إصلاحات تشمل رفع حدود الوصول إلى التمويل الميسر للبلدان منخفضة الدخل 45 بالمئة، وإلغاء القيود المفروضة على وصول البلدان الأشد فقرا ذات البرامج المؤهلة، والإبقاء على أسعار فائدة صفرية على تلك القروض.
    وقال الصندوق إن التغييرات كانت ضرورية بالنظر إلى زيادة بواقع ثمانية أمثال لإقراض صندوق النقد للبلدان منخفضة الدخل إلى 13.2 مليار دولار في 2020، ومؤشرات على أن الطلب على التمويل الميسر سيظل مرتفعا لعدة سنوات.
    وقال كريستيان ممسن نائب مدير الإدارة المالية بالصندوق للصحفيين "استراتيجية التمويل ذات المرحلتين التي وافق عليها مجلس الصندوق ستدبر الموارد التي نحتاجها بالفعل لتخطي هذه الجائحة وتداعياتها المباشرة".
     

  • إنجلترا تصل أول نهائي منذ مونديال 1966 بعد إنهاء حلم الدنمارك HeLEINCa أربعاء, 07/07/2021 - 23:09 فرحة هاري كين

     

    انتصرت إنجلترا في مباراة قبل نهائي لأول مرة منذ كأس العالم 1966 عندما قادها هدف هاري كين في الوقت الإضافي، بعد أن تابع ركلة جزاء نفذها وأنقذها كاسبر شمايكل، للفوز 2-1 على الدنمارك الأربعاء والتأهل إلى نهائي كأس أوروبا 2020 لكرة القدم أمام إيطاليا.
    وفي ليلة لا تنسى أمام حوالي 60 ألف مشجع، بلغ المنتخب الإنجليزي نهائي بطولة أوروبا لأول مرة في تاريخه، رغم أن تعين عليه تعويض تأخره بهدف عندما ألغى هدف سيمون كير العكسي تقدم الدنمارك بتسديدة رائعة من مايكل دامسغارد من ركلة حرة في الشوط الأول.
    وكان الفريق صاحب الأرض متفوقا طيلة المباراة لكنه واجه صعوبات في اختراق دفاع المنتخب الدنماركي المقاتل، حتى احتسبت له ركلة جزاء في الدقيقة 103 عقب سقوط رحيم سترلينغ بعد احتكاك بسيط ليتيح الفرصة أمام كين لحسم النتيجة.
    وكانت ليلة استثنائية لغاريث ساوثغيت مدرب إنجلترا الذي أهدر ركلة الجزاء الأخيرة لفريقه في الخسارة أمام ألمانيا في قبل نهائي بطولة أوروبا 1996.
    وقال ساوثغيت "قلنا للاعبين إنه في وقت ما يجب أن نظهر مرونة وننتفض وهذا ما فعلناه الليلة.
    "أكثر ما أسعدنا هو أننا منحنا ليلة رائعة لجماهيرنا وأمتنا والرحلة مستمرة لأربعة أيام أخرى. قلنا إننا نريد ترك ذكريات وقلت للشبان إنها ليست كذلك دائما".

    برؤوس مرفوعة

    وكانت النهاية صعبة على الدنمارك بعد مشوار مشوب بالعواطف والتوتر بدءا من سقوط كريستيان إريكسن مغشيا عليه في المباراة الأولى بالبطولة وصولا إلى تأهله لقبل النهائي لأول مرة منذ تتويجه المفاجئ بطلا لأوروبا 1992، لكن لاعبيه المجهدين غادروا استاد ويمبلي برؤوس مرفوعة.
    وقال بيير-إيميل هويبيرغ لاعب الدنمارك "أنا فخور بهذه المجموعة وكل من كان في هذه الرحلة. كان من الرائع أن أكون مشاركا. أنا متعطش وقدمت كل ما لدي لكني فخور أيضا".

    صدمة الجماهير

    ويعود المنتخب الإنجليزي إلى ويمبلي يوم الأحد القادم، بعد 55 عاما من فوزه بكأس العالم على الملعب نفسه، لكنه فعلها بأصعب طريقة.
    ووصلت إنجلترا إلى قبل النهائي بدون أن تهتز شباكها وتطلب الأمر شيئا مميزا لاختراق دفاعها وأطلق دامسغارد تسديدة قوية من ركلة حرة من 25 مترا من فوق الحائط الدفاعي مرت من الحارس جوردان بيكفورد إلى الشباك في الدقيقة 30، وهو أول هدف في البطولة بتسديدة مباشرة من ركلة حرة.
    وشعر المشجعون بالصدمة، إذ لم يكن هذا هو السيناريو الذي توقعونه، وكان السؤال الذي يدور في ذلك الوقت عن كيفية استجابة إنجلترا لأول تهديد حقيقي في البطولة.
    وجاء الرد بهدوء وصبر. وتصدى الحارس الدنماركي شمايكل لمحاولة من سترلينج من مسافة قريبة قبل أن يأتي هدف التعادل في الدقيقة 39، عندما وصل بوكايو ساكا إلى الخط الجانبي ثم أرسل تمريرة عرضية منخفضة حولها كير داخل مرماه وهو يحاول منع الكرة من الوصول إلى كين.
    وتدخل شمايكل مرة أخرى وقفز ليتصدى إلى ضربة رأس من هاري مجواير وبدأ المنتخب الإنجليزي في زيادة الضغط.
    لكن على الرغم من كل ضغط إنجلترا والتمريرات التي لا تنتهي حول منطقة الجزاء، واجه فريق المدرب جاريث ساوثجيت صعوبات في صنع فرصة حقيقية ووصلت المباراة إلى وقت إضافي.

    تدريب افتراضي

    وكان الوقت الإضافي بمثابة تدريب افتراضي للهجوم ضد الدفاع، وأنقذ شمايكل مرة أخرى محاولتين من كين وجاك غريليش.
    وواصل سترلينغ انطلاقاته داخل منطقة الجزاء وسقط في نهاية المطاف تحت ضغط من يواكيم ميله لتحتسب ركلة جزاء بعد استشارة حكم الفيديو، وسدد كين بطريقة سيئة ليتصدى شمايكل لمحاولته، لكن قائد إنجلترا نجح في متابعة الكرة إلى الشباك.
    وتعين على المنتخب الإنجليزي تسوية أموره في آخر 15 دقيقة ونجح في الخروج فائزا لتنطلق الصيحة الأعلى والأكثر ثقة بالتأكيد "كرة القدم عائدة إلى ديارها" في استاد ويمبلي.
    وستخوض إنجلترا مباراة نهائية استثنائية إذا أرادت تكرار نجاح 1966 وإنهاء 55 عاما من الألم لكن يجب أن تواجه إيطاليا وهي تؤمن بإمكانية فعل ذلك.

  • Subscribe to رويترز